"أفلام حديثة 2" يراوح مكانه

الجمعة 2014/11/21
حضور خجول للشركات العالمية الأوروبية والآسيوية

دمشق- حمل مهرجان أفلام حديثة في نسخته الأولى 75 فيلما، غلب عليها الطابع التجاري وسطوة الأفلام الهوليودية، بيد أن هذه الحركة اعتبرت خطوة إيجابية في طريق إعادة تفعيل العرض السينمائي في دمشق.

اليوم عاد المهرجان بنسخته الثانية بذات اللبوس التجاري، فبالرغم من وجود أفلام حائزة على جوائز عالمية مثل “حب” العمل الحائز على السعفة الذهبية لمهرجان كان 2013، وفيلم ” اثنا عشر عاما من العبودية” العمل الحائز على الأوسكار لعام 2014.

لكن يغلب على الأفلام المعروضة الطابع التجاري، فسمة التنوّع تكاد تختفي، إذ تطغى على العروض أفلام هوليوودية بنسبة 80 بالمائة من الأفلام المختارة، متمثلة بأفلام “الأكشن” كـفيلم “12 جولة 2”، وأفلام الخيال العلمي، والرعب والـ”أنيميشن”.

بينما يلاحظ حضورا خجولا للشركات العالمية الأوروبية والآسيوية. بذلك تغيب أسماء كبيرة عن المهرجان، وأفلام ذات قيمة فكرية وفنية عالية، أفقدت اللقاء السينمائي صفة التنوع التي يوحي بها العنوان.

فلا تظاهرات لمخرجين أو ممثلين كبار، ولا رابط عضويا بين الأفلام المعروضة، باستثناء عرضها، ما يجعل سمة “الكمّ على حساب النوع” بارزة في المهرجان.

لا شك أن أيّ فعل يحرك ركود العاصمة السينمائي هو فعل إيجابي، بيد أن مجيء هذا الفعل دون تنظيم مسبق ودون غاية ترتقي بالسينما السورية وبالحركة السينمائية ككل، هو مراوحة في المكان لا تغني ولا تسمن.

16