أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع الإسرائيلي

الخميس 2016/05/26
وجه سياسي مثير للجدل

تل أبيب - أبرم حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقا الأربعاء ضم بموجبه اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان إلى حكومته مع تكليفه بحقيبة أساسية هي حقيبة الدفاع، بينما تعهد ليبرمان باتباع سياسة “مسؤولة” أمام المخاوف من التشدد حيال الفلسطينيين.

وبعد أسبوع من المحادثات الشاقة، اتفق الحليفان نتنياهو وليبرمان على انضمام حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني القومي الذي يتزعمه ليبرمان إلى الحكومة، وحصوله على حقيبتين وزاريتين، هما الدفاع لليبرمان ووزارة الاستيعاب لعضو آخر من حزبه. ومن المتوقع أن يتولى الوزيران الجديدان منصبيهما الأسبوع المقبل.

ويؤمّن هذا الاتفاق لنتنياهو غالبية برلمانية من 66 صوتا من أصل 120، بدل 61 صوتا. وهو يسعى منذ فوزه المفاجئ في الانتخابات التشريعية في مارس 2015 لتوسيع غالبيته التي كانت تقتصر على صوت واحد، الأمر الذي يبقيه تحت رحمة أي من شركائه في الائتلاف.

وبموجب الاتفاق الذي سيؤدي إلى قيام الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، سيتم تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع ومسؤولا عن إدارة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وسعى ليبرمان إلى تبديد المخاوف من تشديد سياسة الحكومة تجاه الفلسطينيين، محدّدا التزامه – بعد توقيع الاتفاق الأربعاء في مقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) – قائلا “التزامي الأول هو (التزام) بسياسة مسؤولة ومتوازنة”.

ويعد ليبرمان شخصية مكروهة لدى الفلسطينيين، بينما أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن “وجود الحكومة (الإسرائيلية) بهذه التركيبة ينذر بتهديدات حقيقية بعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة”.

وعودة ليبرمان – الذي سبق أن شغل منصب وزير الخارجية – تعتبر مثيرة للجدل لأنه شخصية غير محبوبة لدى الأوروبيين والفلسطينيين. ويحل ليبرمان محل موشي يعالون الذي أعلن مؤخرا رفضه المغالاة في استخدام العنف تجاه الفلسطينيين، وسعى إلى معاقبة جندي اتهم بقتل مهاجم فلسطيني لم يكن يشكل خطرا، في المقابل أبدى ليبرمان دعمه لهذا الجندي.

وأكد نتنياهو الأربعاء أنه مع ليبرمان ومسؤولين أمنيين آخرين “سنواصل الحفاظ على أمن الإسرائيليين وسنقوم بذلك بكل تصميم وشعور بالمسؤولية”.

5