"أف بي آي" تدفع مسلمين أميركيين إلى الإرهاب

الأربعاء 2014/07/23
أف بي آي تحرض على الارهاب لغايات خفية

لندن- كشفت منظمة حقوقية عن قيام أجهزة الاستخبارات الأميركية بمخططات كبرى من خلال تجنيد مسلمين أميركيين للقيام باعتداءات، بحسب تقارير إخبارية، أمس الثلاثاء.

فقد أشارت منظمة “هيومن رايتس ووتش” التي تتخذ من نيويورك مركزا لها أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “أف.بي.آي” حرض من خلال دفع الأموال أحيانا لأميركيين مسلمين لارتكاب هجمات إرهابية خلال عمليات سرية وخاصة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وذكرت المنظمة في تقرير لها نشر، الإثنين، أنه في أكثر من 500 قضية نظرت فيها المحاكم الأميركية منذ 11 سبتمبر 2001، قامت وزارة العدل الأميركية والـ”أف.بي.آي” باستهداف أميركيين مسلمين في عمليات سرية عشوائية لمكافحة الإرهاب جرت على أساس الانتماء الديني والإثني.

وقال أندريا براساو أحد معدي التقرير”قيل للأميركيين إن إدارتهم تضمن أمنهم عبر منع الإرهاب ومعاقبة مرتكبيه داخل الولايات المتحدة”، مضيفا بالقول “لكن إذا دققتم في الأمر ستجدون أن عددا من هؤلاء الأشخاص ما كانوا سيرتكبون هذه الجريمة لو لم تشجعهم قوات الأمن وتدفعهم وحتى تقدم لهم المال في بعض الأحيان لارتكاب أعمال إرهابية”.

تصريحات الحقوقي جاءت في أعقاب قيام المنظمة مع معهد حقوق الإنسان في كلية الحقوق في جامعة كولومبيا الأميركية بدراسة 27 قضية بدءا من التحقيق حتى المحاكمة مرورا بالاتهام وظروف الاعتقال.

واستجوب في هذا التحقيق الميداني 215 شخصا من متهمين ومدانين شخصيا أو أقرباء لهم ومحامين وقضاة ومدعين.

كما أكدت “هيومن رايتس ووتش” أن الـ”أف.بي.آي” قام بدمغجة مسلمين يحترمون القانون من خلال اقتراح فكرة ارتكاب عمل إرهابي لتحقيق أهداف من وراء تلك العمليات، معتبرة أن نصف القضايا التي صدرت فيها أحكام نجمت عن فخاخ أو خطط مدبرة.

وأورد التقرير حالة رضوان فردوس الذي حكم عليه بالسجن 17 عاما في سن السابعة والعشرين لأنه أراد مهاجمة مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) والكونغرس بطائرات مسيرة محشوة بالمتفجرات.

يذكر أن 30 بالمئة من تلك الحالات لعب فيها عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي دورا نشطا في محاولات القيام بهجومات إرهابية.

5