أقدم مدرسة للصحافة تعود إلى المغرب

الجمعة 2014/07/04
المدرسة العليا للصحافة في باريس تعتبر أقدم مدرسة للصحافة في العالم

الرباط – أعلنت المدرسة العليا للصحافة بباريس، عودتها للدار البيضاء وفتح باب التسجيل لكل الراغبين في الحصول على شهادة الماجستير من هذه المدرسة التي تعد أول مدرسة شريكة لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وستطلق المدرسة بالدار البيضاء، ابتداء من أكتوبر 2014، ماجستيرا في الصحافة بجميع أجناسها، وماجستيرا في الإعلام الإلكتروني، وإعدادا مبتكرا وفريدا في مجال الإعلام الرقمي والصحافة والتواصل، وتشرف عليه بصفة مشتركة مدرسة التدبير وعلوم المعلومات بالدار البيضاء، ومدرسة السينما والسمعي البصري في باريس.

ويمكن للحاصلين على دبلومات في كافة الشعب ممن لديهم على الأقل مستوى (باكالوريا+3) التسجيل في هذا الماجستير الذي يتمحور حول تعزيز الكفاءات المهنية في الصحافة المكتوبة، والإذاعة، والتلفزيون ومواقع الإنترنت. كما أن هذا الإعداد مفتوح في وجه الصحفيين الممارسين على شكل دروس مسائية. وتعتمد المدرسة العليا للصحافة بالدار البيضاء، نفس البرنامج الدراسي المعتمد في المدرسة في باريس.

وأفاد بلاغ للمدرسة بأنها بصدد عقد شراكة مع كلية الآداب في بنمسيك بالدار البيضاء ومجموعة من الهيئات المؤسسية المغربية.

وجرت أول دورة خاصة بالصحافة في الدار البيضاء خلال عامي 2011-2012، قبل أن تنقل إلى الرباط وتحديدا إلى معهد دراسات اللغة والتواصل (إي إل سي إس).

وفي ما يتعلق بالإعداد في مهن الإعلام الرقمي، يتكون البرنامج من جانب تقني يتمثل في دعم القدرة على إنشاء منصات على الإنترنت وأخرى متنقلة، وجانب آخر يتصل بالمحتوى، وثالث خاص بالتسويق عبر الإنترنت والدعامات الرقمية.

وسيقدم الإعداد في باريس والدار البيضاء ويتضمن برنامجا لتبادل الزيارات بين الطلبة والمتدخلين.

وتعتبر المدرسة العليا للصحافة في باريس أقدم مدرسة للصحافة في العالم تأسست في 1899 وتعد أول مدرسة فرنكفونية شريكة لليونسكو بالمغرب العربي.

18