أقلام عربية تساجل المفكر عزيز العظمة

الأحد 2016/01/10
الباب مفتوح للمساجلين

في هذا الملف تنشر "العرب" خمس مقالات سجالية لعدد من الأقلام العربية حاور أصحابها من مواقع ومشارب متعددة الأفكار التي طرحها المفكر عزيز العظمة في العدد الحادي عشر من مجلة "الجديد" وتمحورت حول القضايا المتفرعة من صدام الأصولية والحداثة، ومسألة "الصعود الأصولي" في المجتمعات العربية‭.‬

في مطلع عامها الثاني تواصل "الجديد" مع هذا الملف ما بدأته مع عددها الأول من محاورات فكرية وسجال بين كتّاب ومفكّرين عرب ومفكر ضيف تحاوره وتضعه في مقعد المساءلة الفكرية والأدبية والأخلاقية حول طبيعة تشاكله مع قضايا عصره وطبيعة انشغاله بالمجريات الكبرى التي يشهدها العرب ثقافة واجتماعا‭.‬

المقالات المنشورة هنا تتحاور وتنتقد وتلاحظ وتستخلص انطلاقا من الأفكار التي طرحها المفكر عزيز العظمة في العدد الماضي من "الجديد" بصدد موضوعتي الأصولية والحداثة وما اصطلح عليه بـ"الصعود الأصولي" في العالم العربي‭.‬

وكان عزيز العظمة قد أثار في حواره مع الجديد السؤال حول ما يبدو له شكلا جديدا من الإسلام الراديكالي ما برح يطغى على الساحات العربية، ويلوث أيضا حتى بعضا من الفكر الإسلامي السمح والمنفتح، من خلال ما يطرحه من تشدد غير مسبوق وصل حدود التزمت الكامل المؤسس على القراءة الحرفية للقرآن.

ويغامر عزيز العظمة في الحوار معه بالتنبؤ شبه اليقيني بالغد، انطلاقا من قراءته للحروب المتعددة، الأهلية منها وغير الأهليّة، التي تدور في المشرق العربي، ليخلص إلى أنه من غير المرجح أنْ تكون هذه الحروب قصيرة، أو أنْ يظهر تحسّن أو استقرار في الفترة القريبة القادمة. والأسوأ في رايه هو تقوية الوضع الأصولي، وتفاقم العمليات الجارية على الأرض، في نهاية المطاف، فإن النتيجة ستعتمد على الفائزين. إذا كان هناك فائزون.

فماذا يرى مساجلو عزيز العظمة؟

ننوه إلى أن "الجديد" أشارت إلى انها تترك الباب مفتوحا لمزيد من المساجلين، وللمفكر العظمة للرد على منتقديه‭.‬

قلم التحرير

الإسلام والمسلمون وصعود الظاهرة الأصولية

\'اللامكان\' ليس إلا مكانا تواطأوا على إخفائه

تفكيك أهوال الإرهاب وفتح الأسئلة المغلقة

12