أكبر طبق "بايلا" يدخل القمامة بدل غينيس بعد احتراقه في الجزائر

الجمعة 2015/06/19
جهود الطباخين اندثرت باحتراق طبق البايلا العملاق

وهران – لم تكن نهاية مصير أكبر طبق “بايلا” الأسباني الشهير متوقعة من منظمي تظاهرة سياحية في الجزائر، حيث كانوا ينتظرون الدخول موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، لكن احتراق الطبق أمام أعين الجماهير الحاضرة ومشاهدي القناة التلفزيونية التي نقلت الحدث مباشرة، انهت جهود الطباخين وسط القمامة.

وآلت، ظهر الاثنين، الأطنان من لحوم الأسماك والدجاج والأرز، إلى حاويات القمامة بعدما احترق أكبر طبق بايلا بمدينة وهران، وتحول إلى دخان كثيف بعد ساعات من الطهي، ليفشل الطباخون الجزائريون في دخول غينيس وتحطيم الرقم القياسي في تحضير أكبر بايلا الذي تحتفظ به أسبانيا.

وفشلت مجموعة من الشباب بادرت إلى تنظيم أكبر حدث سياحي من نوعه بوهران، في تحضير طبق بايلا عملاق على مستوى الحديقة العمومية سيدي امحمد بواجهة البحر، حيث انتشر الدخان من كل صوب، بعد ساعتين من الطهي أمام مرأى المئات من المدعوّين، حيث تم تجنيد مجموعة من الشباب المتطوعين والطباخين لإنجاح الحدث، وتمت عملية الطهي في مقلاة ضخمة وضع فيها أكثر من 7 أطنان من الأسماك المختلفة و10 أطنان من لحوم الدجاج و8 أطنان من الأرز وأكثر من ألف لتر من الزيت.

وكانت التظاهرة بمساهمة عدة مؤسسات صناعية وخدماتية وجمعيات وجهت من خلاله دعوة عامة لسكان الولاية لتذوق الطبق. لكن بعد ساعات من الطهي وإلى غاية غروب الشمس بدأ الدخان ينبعث من الطبق العملاق، وتعسر على الطهاة التحكم فيه، ورغم كل الوسائل المستعملة من أجل تحريك محتوياته، منها أعمدة خشبية وشاحنات موصولة برافعات للوصول إلى وسطه، إلا أن النهاية كانت احتراق الطبق واشتداد ألسنة النيران من تحته، مما استدعى التدخل العاجل لمصالح الحماية المدنية التي حضرت على الفور من أجل إخماد النيران.

وقامت بعد ذلك مجموعة من الشباب بالدخول إلى وسط الطبق لجمع ما يصلح للأكل أو إعادة الطبخ من لحوم في أكياس، والتنقيب عنها وسط أكوام الأرز، بينما قام بعضهم بالقفز الاستعراضي وسط المياه لتنتشر حالة فوضى عارمة استدعت تدخل مصالح الأمن، فيما شرعت مصالح البلدية في عملية تنظيف واسعة استغرقت عدة ساعات.

24