أكثر من 60 قتيلا في اشتباكات بين قبائل جنوب السودان

الجمعة 2017/12/08
عودة الهدوء

جوبا - قتل أكثر من 60 شخصا وجرح العشرات في اشتباكات بين قبائل في جنوب السودان، بحسب مسؤول محلي.

واندلعت الاشتباكات بين عشيرتي رووب وباكام من قبيلة الدنكا، في السادس من ديسمبر في منطقة البحيرات الغربية على بعد نحو 250 كلم شمال غرب العاصمة جوبا.

وقال أكور بول كورديت النائب في البرلمان عن المنطقة ونائب وزير الإعلام في بيان "قتل أكثر من 60 شخصا وجرح العشرات".

وأضاف إن الاشتباكات مستمرة وآخرها كان فجر الجمعة.

ونشرت السلطات المحلية بولاية البحيرات الغربية، اليوم الجمعة، قوة أمنية مشتركة من الجيش والشرطة، لوقف المواجهات العشائرية الدامية.

وقال بول مشوك، وزير الإعلام بولاية البحيرات الغربية بجوبا "قامت الحكومة صبيحة اليوم الجمعة بنشر قوة أمنية مشتركة لوقف القتال العشائري المسلح الذي لايزال مستمرا".

وناشد مشوك قادة وزعماء العشائر المتقاتلة بوقف القتال وحسم الخلافات عن طريق الحوار.

وأكد المتحدث الرئاسي اتيني ويك اتيني وقوع الاشتباكات "العبثية" وقال إن القادة الأمنيين سيعقدون اجتماعا لمناقشة أعمال العنف، منددا بالهجمات "بأشد العبارات".

وأمس الأول فرضت السلطات المحلية بمدينة رومبيك حظر التجول داخل المدينة ابتداء من الساعة السابعة مساء، بعد تزايد جرائم النهب الليلي المسلح، إثر تسلل مليشيات محلية إلى داخل المدينة.

وتشهد مدينة رومبيك خلال الأشهر الثلاثة الماضية حالات من العنف القبلي والعشائري الناجم من عمليات نهب الأبقار والأعمال الانتقامية بين المجتمعات المحلية.

وتعاني دولة الجنوب، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة.

وخلّفت الحرب نحو عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.

وغالبا ما تقع اشتباكات دامية بين رعاة من قبائل متنافسة في جنوب السودان، يتم فيها سرقة مواش ونهب ممتلكات، وكثيرا ما يتم اغتصاب نساء وخطف أطفال، ما يؤجج دوافع الهجمات الانتقامية.

وتتفاقم هذه الاشتباكات وسط حرب أهلية مستمرة منذ أربع سنوات اندلعت في ديسمبر 2013.

ونصف عدد سكان البلاد بحاجة لمساعدات غذائية عاجلة، فيما أجبر ثلثهم على النزوح من ديارهم بسبب الحرب، بحسب الأمم المتحدة.

1