أكراد تركيا غير نادمين على مهادنة حكومة أنقرة

الأربعاء 2014/05/28
الأكراد يبدون التزامهم بالاتفاق مع الحكومة

أنقرة – أعرب مراد كارايلان، أحد أبرز أسماء حزب العمال الكردستاني، عن عدم ندمه للمشاركة في إطلاق فترة الحل مع الحكومة التركية، مبديا رغبته في استمرار الهدنة بين الطرفين.

وتأتي تصريحات، كاريلان، في وقت تواصل فيه الحكومة التركية مساعيها من أجل إنجاح مفاوضات السلام غير المعلنة مع الأكراد على الرغم من الأوضاع المضطربة في البلاد على عدة أصعدة داخليا وخارجيا قبيل الانتخابات الرئاسية في أغسطس القادم.

وأوضح أحد زعماء الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني الكردي المعارض، أنه وحزبه غير نادمين على فترة الحل والسلام مع أنقرة والتي طُبّقت طيلة السنة الفارطة، بحسب قوله، مضيفا أنهم وجدوا (أعضاء الحزب) الفكرة التي طرحت صحيحة منذ البداية.

كما أبدى التزامه والتزام كافة أعضاء الحزب بالاتفاقات المبرمة مع حكومة، رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي وقال، إن “الفائدة كانت كبيرة في فترة الحل بالنسبة إلى الشعب وبالنسبة إلى الحركة”.

وكتب، كارايلان، في مقالة له بمجلة “سروخوبان” التركية الكردية، أن فترة الحل مرت بثلاث مراحل الأولى كانت بوقف إطلاق النار والانسحاب العسكري والثانية بسن القوانين التشريعية والدستورية والثالثة بمرحلة التطبيع.

وعلق قائلا، إن المرحلة الأخيرة كانت مرحلة إطلاق سراح جميع الأسرى لدى الطرفين والتصالح فيما بينهما.

وكان رئيس الوزراء، أردوغان، قد عقد اجتماعا مفاجئا خارجا عن برنامجه الرسمي في رئاسة مجلس الوزراء استمر لثلاث ساعات لتقييم فترة الحل مع حزب العمال الكردستاني، وفق ما تناقلته تقارير إعلامية.

وبحسب مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في تركيا، فقد شارك أردوغان في الاجتماع المغلق مساعده، بشير أتالاي، وبكر بوزداغ، وزير العدالة وأحمد داوود أوغلو، وزير الخارجية، وإفكان آلا، وزير الداخلية وعمر تشيليك، وزير الثقافة والسياحة، وخاقان فيدان، مستشار الاستخبارات العامة وعصمت يلماز، وزير الدفاع، فضلا عن مساعدي الرئيس العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم، نعمان كورتولموش وبولند آرنتش وحسين تشيليك والنائب عن حزب العدالة والتنمية في مرسين رجائي بيربير. يشار إلى أن الاجتماع المغلق، تناول مسألة فترة الحل في منطقة جنوب شرق البلاد والتطورات على الحدود السورية، بالإضافة إلى موضوع فاجعة منجم الفحم في سوما.

12