أكراد تركيا يهددون بالعودة للسلاح

الثلاثاء 2013/10/22
الأكراد يتهمون تركيا بدعم المتمردين الإسلاميين ضدهم

جبال قنديل (العراق) - قال زعيم جناح سياسي في حزب العمال الكردستاني من مخبأه الجبلي إن المتمردين الأكراد مستعدون لدخول تركيا من جديد من شمال العراق مهددا بتأجيج القتال مجددا ما لم تحيي أنقرة عملية السلام قريبا.

واتهم جميل بايك العضو المؤسس بحزب العمال الكردستاني تركيا بشن حرب بالوكالة على الأكراد في سوريا بدعمها للمقاتلين الإسلاميين الذين يحاربونهم في الشمال وقال إن حزب العمال الكردستاني من حقه الرد.

وعقد الصراع السوري جهود تركيا لإحلال السلام مع المتمردين الأكراد، إلا أن أنقرة تنفي بشدة مساندتها أي فصيل لمقاتلي المعارضة ضد الأكراد في سوريا وأجرت محادثات بشكل منتظم مع زعيم جماعة كردية سورية قريبة من حزب العمال الكردستاني.

وسبق أن نقلت برفين بولدان، النائبة البرلمانية التركية عن "حزب السلام والديمقراطية" الموالي للأكراد، عن زعيم حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) السجين عبدالله أوجلان القول إنه يناضل من أجل الحفاظ على عملية السلام، فيما لا تتخذ الحكومة الخطوات القانونية الضرورية من أجل حدوث تحول.

وقالت بولدان نقلا عن أوجلان إن لديه النفوذ لضمان نزع سلاح كافة مسلحي "حزب العمال الكردستان" المحظور، ولكن عدم استعداد الحكومة للمضي قدما إلى الأمام يحول بينه وبين ذلك.

وجاءت تصريحات بولدان في أعقاب زيارة لأوجلان في محبسه قام بها وفد من حزب السلام والديمقراطية في الرابع عشر من الشهر الجاري.

ودعا أوجلان الحكومة التركية إلى وضع أساس قانوني لعملية السلام لكي تنتقل المحادثات إلى "مرحلة المفاوضات العميقة"، ولكنه اتهم لحكومة بوقف العملية، بحسب بولدان .

واتهم أوجلان، ماوصف بأنه "دولة موازية" بمنع إطلاق سراحه وبمحاولة عرقلة عملية السلام كما أعرب عن أمله في مواصلة المفاوضات في أقرب وقت ممكن لتجنب الشعور بخيبة الأمل إزاء العملية.

يشار إلى أن الحكومة التركية دخلت في يناير الماضي فيما اطلق عليها عملية سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني الذي يقضى حكما بالسجن مدى الحياة في جزيرة "إمرالي" بهدف حل المسألة الكردية في إطار عملية متكاملة لإحلال السلام في البلاد.

وأعلن أوجلان في شهر اذار الماضي وقف إطلاق النار مع أنقرة ودعا عناصر الحزب إلى الانسحاب من تركيا.

يذكر أن حزب العمال الكردستاني، يخوض قتالا ضد الدولة التركية منذ عام 1984 من أجل الاستقلال أو مزيد من الحكم الذاتي لمنطقة جنوب شرق البلاد ذات الأغلبية التركية، ويتهم أنقرة بالتمييز الممنهج ضد الأكراد.

1