أكراد سوريا يعلنون التزامهم باتفاق وقف اطلاق النار

الأحد 2016/09/11
اتفاق على ورق يصعب تحقيقه

بيروت - قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية إنها ترحب بالاتفاق الأميركي الروسي في سوريا المقرر أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار بغروب شمس اليوم الاثنين إلا أنها سحبت بيانا سابقا أشار إلى أنها ستوقف عملياتها الهجومية.

وفي بيان معدل قالت وحدات حماية الشعب إنها تأمل أن يسمح الاتفاق بأن تركز الجهود على قتال تنظيم الدولة الإسلامية وتهيئة الأجواء لانتقال سياسي.

وقالت الوحدات - التي تسيطر على أراض في شمال سوريا -إن الانتقال السياسي يحتاج لأن يشمل كل الأطراف بما يتضمن إدارة حكم ذاتي يقودها الأكراد في شمال سوريا.

ولم تشمل محادثات السلام الأخيرة في جنيف حزب الاتحاد الديمقراطي وهو الحزب الكردي الرئيسي في سوريا وذلك استجابة لرغبات تركيا التي تراه امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي حمل السلاح على مدى ثلاثة عقود على أراضيها سعيا لحكم ذاتي كردي في جنوب شرق تركيا.

وأعلن تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يضم وحدات حماية الشعب التزامه بالاتفاق. ولعب التحالف ووحدات حماية الشعب دورا قياديا في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأعاد بيان وحدات حماية الشعب التأكيد على التزام الوحدات بالوقوف ضد الأفعال العدائية في تصحيح لصياغة سابقة للبيان قالت إن وحدات حماية الشعب تؤكد التزامها بوقف الأعمال القتالية.

وفي السياق ذاته رحبت وزارة الخارجية العراقية باتفاق التهدئة الذي توصلت اليه موسكو وواشنطن، واعتبرته "خطوة مهمة لانهاء الفوضى"، بسحب بيان رسمي.

وافاد بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه ان "وزارة الخارجية العراقية ترحب باتفاق وقف اطلاق النار في سوريا ، وتعدّه خطوة مهمة وضرورية لإنهاء حالة الفوضى والقتال ونزيف الدماء في هذا البلد".

واشاد بالجهود الاميركية الروسية معتبرا انها "تشجع ما يمكن ان تمثله من بداية لحلّ سلمي يحفظ للشعب السوري الشقيق كرامته وأمنه على ارضه".

وبموجب الاتفاق، يمتنع النظام السوري عن القيام باعمال قتالية في المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة التي سيتم تحديدها بدقة وفصلها عن مناطق تواجد جبهة "فتح الشام".

كما ينص على وقف كل عمليات القصف الجوي التي يقوم بها النظام في مناطق اساسية سيتم تحديدها، ووقف خصوصا القصف بالبراميل المتفجرة واستهداف المدنيين.فيما تلتزم الفصائل المعارضة باتفاق وقف الاعمال القتالية. ويمتنع الطرفان عن شن هجمات وعن محاولة احراز تقدم على الارض.وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعا أسفر عن مقتل اكثر من 290 الف شخص.

1