أكرم إمام أوغلو يعد بـ"ثورة" من أجل الديمقراطية في تركيا

أوغلو يقول إن أعضاء هيئة الانتخابات سيعتبرهم التاريخ وصمة، ويعد بتصحيح المسار.
الخميس 2019/05/09
معا لتصحيح المسار

أنقرة - توعد أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول الذي أبطل فوزه في الانتخابات المحلية للمدينة بعد قرار هيئة الانتخابات المثير للجدل بإعادة التصويت، بأنه سيقود "ثورة" من أجل الديمقراطية.

وأثار قرار إعادة التصويت في المدينة امتعاضا داخليا وخارجيا، حيث وصفت المعارضة التركية الخطوة بـ"خيانة" لمبادئ الديمقراطية وتكريس لسلطوية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي سلط ضغوطاته على الهيئة العليا للانتخابات ولم يعترف بهزيمة حزبه.

وقال أوغلو "ما سنقوم به الآن هو معركة من أجل الديمقراطية وتعبئة من أجل الديمقراطية، ستكون بالطبع ثورة عندما نقوم بها حتى نهايتها".

وأضاف أوغلو إن "الأعضاء السبعة (في هيئة الانتخابات) سيعتبرهم التاريخ وصمة، لكن تصحيحها من مسؤولياتنا.. نواصل المعركة".

وكانت تقدمت المعارضة التركية للجنة العليا للانتخابات بطلب إلغاء نتائج انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2018، والتي فاز فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي.

ويأتي طلب المعارضة كرد فعل على قرار لجنة الانتخابات الاستجابة لطلب حزب العدالة والتنمية إلغاء نتائج انتخابات بلدية إسطنبول، التي فاز فيها مرشح المعارضة، أكرم إمام أوغلو.

وقال محرم إركيك، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، إنه يجب أيضا إلغاء نتائج جميع الاستحقاقات الانتخابية التي أجريت هذا العام، مثل انتخابات المجالس البلدية، وهي الانتخابات التي فاز فيها حزب العدالة والتنمية في الكثير من المحليات، وأكد إركيك أن حزبه تقدم فعلا بهذا الطلب.

وكان مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، قد فاز بفارق طفيف في انتخابات بلدية إسطنبول أمام بن علي يلدريم، مرشح حزب العدالة والتنمية، والذي كان يتولى منصب رئيس الوزراء. ولكن حزب العدالة والتنمية تقدم بسلسلة من الطعون ضد نتائج الانتخابات.