ألبوم صور الرئيسين

الاثنين 2013/09/16

تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور شخصية لكل من الرئيسين الأميركي أوباما، والروسي بوتين. الصور تمثل مواقف وحالات في حياة كل منهما. منها صور شائعة مثل انحناءة أوباما أمام امبراطور اليابان وأمام الرئيس الصيني، فيما بوتين يصافح كل منهما بقامة منتصبة. لكن أغلب الصور حديثة العهد، منها ما يُظهر أوباما وهو يحاول شد حبل كلبه الذي يتقدم الرئيس في حديقة البيت الأبيض، فيما تظهر صورة مقارنة بوتين يمشي بجوار توني بلير بينما الكلب يتأخر عنهما. أوباما يلعب بكرة صغيرة على عشب أخضر، وبوتين يلعب على جليد قاس. أوباما يصطاد سمكة صغيرة غير مرئية، وبوتين يصطاد سمكة ضخمة ثقيلة يطبق عليها بكفّيه. أوباما ببنطلون شورت يظهر سيقانه الرفيعة، وبوتين يُظهر عضلات ذراعيه وصدره. أوباما يلهو في البحر وبوتين يطلق النيران من على متن قارب سريع. بوتين في سباق فورمولا للسيارات، وأوباما يقود سيارة ألعاب للأطفال. أوباما يتهادى في الماء قرب شاطئ بحر، وبوتين يخوض عباب مياه شديدة البرودة.

لا توفّر الصور عائلات الرجلين: زوجة وأم كل منهما.

تظهر الصور جوانب من شخصية الرجلين: أوباما العادي غير الرياضي، البعيد عن الرياضات العنيفة، المحروم من قوة جسمانية، والحالم الرقيق، مقابل بوتين الصلب الذي ينظر في عيون من يقابلهم أيا كانوا..

تداول هذه الصور على نطاق واسع، يتزامن مع تهديد أوباما بشن ضربة عسكرية ضد دمشق وتراجعه عن هذا التهديد، فيما انتقل الموقف الروسي من المهادنة في الأيام الثلاثة الأولى إلى التصلب في الأيام اللاحقة.

في واحدة من استطلاعات رأي الجمهور الأميركي الذي لم يحبذ الردع العسكري، رأى قائمون على الاستطلاع أن شخصية الرئيس لعبت دورا في رفض خيار توجيه ضربة عسكرية.

أوباما سبق أن نعى الحروب في حملته الانتخابية الثانية، وفي حملته الأولى تحدث كاليساريين رافضا ان تكون أميركا شرطي العالم. النتيجة أن شطرا كبيرا من العرب أخذوا على سلفه بوش الابن جموحه العسكري، وينعون الآن على أوباما تردده وحمائميته.

24