ألعاب الفيديو الودية تغذي مستوى التعاطف

الجمعة 2014/01/03
باحثون: أكثر ألعاب الفيديو شعبية تميل أكثر إلى العنف

واشنطن - توصلت دراسة أميركية شملت عدة دول وثقافات وأجرتها جامعة ولاية أيوا الأميركية، إلى أن الوسائط ذات الجوانب الاجتماعية وألعاب الفيديو لها دور إيجابي على الأطفال لجانب تعديل السلوك لكن ذلك لا ينسحب على الألعاب العنيفة.

وكشفت الدراسة فائدة ألعاب الفيديو بغض النظر عن الثقافة من خلال اختبارات لمستوى التعاطف مع الآخرين وزيادة استعداد الصغار واليافعين على المساعدة وذلك في سبع دول.

وخضع للدراسة فتيان صغار من كل من أستراليا والصين وكرواتيا وألمانيا واليابان ورومانيا والولايات المتحدة، وصرحت سارة بروت المشرفة على الدراسة: “معظم تأثيرات الوسائط جرى بحثها في الدول الأوروبية الغربية والولايات المتحدة وتركز فقط على كل دولة على حدة، وكان سعينا موجها إلى دراسة أكبر عينة دولية لاختبار التأثيرات عبر مختلف الثقافات”. ووجد الباحثون أن التعرض لألعاب الفيديو والأفلام وبرامج التلفزيون التي تقدم نماذج تظهر سلوكيات طيبة ومتعاطفة تؤدي إلى سلوك اجتماعي إيجابي، ورغم التباين البسيط بين الدول إلا أن التأثير الإجمالي كان متماثلا ضمن عينات الدراسة.

ومن جانبه وضح كريج أندرسون أستاذ علم النفس ومدير مركز دراسة العنف في جامعة ولاية أيوا، أنه يرجح أن تكون الاختلافات الصغيرة ناتجة عن فوارق الأعراف الثقافية بين الدول إلا أن التأثير الإيجابي كان قويا في بعض الثقافات.

ووجد الباحثون أنه مع الوقت يصبح الصغار ممن يلعبون ألعابا عنيفة يتجنبون السلوكيات المساعدة والشعور بالتعاطف مع الآخرين.

21