ألعاب الفيديو تستحوذ على عشاق الأفلام

رغم أن السينما ترى في ألعاب الفيديو مصدرا إضافيا لجني العائدات، غير أن المزيد من الأفلام بات يستلهم قصصه من ألعاب من هذا النوع.
الثلاثاء 2019/09/17
فكرة تحويل الأفلام إلى ألعاب تلقى نجاحا كبيرا

باريس- الانتقال من مشاهدة مغامرة على الشاشة الكبيرة لاستكمالها على منصة إلكترونية يندرج في إطار عادات رواد هذا المجال، إلا أن تحويل الأفلام إلى ألعاب يأتي بنتائج متفاوتة أحيانا.

وآخر مثال في هذا الصدد لعبة “بلير ويتش” التي صدرت بمناسبة مرور 20 عاما على عرض الفيلم الذي لقي نجاحا كبيرا في أواخر التسعينات. ويغوص فيها اللاعب في أجواء الفيلم القاتمة.

ومن الأمثلة الأخرى، “ستار وورز: فالن أوردر” المستوحى من أعمال جورج لوكاس و”مارفلز أفنجرز” اللذان يتوقع لهما أن يصدرا في الأشهر المقبلة.

وفي كلتا الحالتين، سيخوض اللاعب مغامرات جديدة لكن ضمن أجواء مألوفة.

وقالت فاني رونار المسؤولة في استوديو “غوبلينز” المستقلّ “هو نوع الألعاب الذي يلقى نجاحا في غالب الأحيان. فالأجواء هي عينها والشخصيات كذلك في أحيان كثيرة، لكن القصة مختلفة، ما يضفي طابعا شيّقا على اللعبة”.

فيديو

ويدرك مصممو “بلير ويتش” أن “التوقعات عالية جدّا نظرا لشهرة الفيلم”. وأوضحت بربارا كيوك من استوديو “بلوبر تيم” الذي تولّى تحويل الفيلم إلى لعبة فيديو “أردنا تقديم قصة خاصة بنا، لكن مع الحفاظ على روحية الفيلم. فالشعور بالعزلة مهم جدّا، وكأن اللاعب علق في فخّ ولم يعد يدري ما العمل”.

والمنطق عينه معتمد في “لوكاس آرتس” وهو الفرع المختص بألعاب الفيديو من استوديوهات “لوكاس فيلمز” القيّمة على سلسلة “حرب النجوم”، حيث لقيت ألعاب كثيرة من إنتاج، نجاحا باهرا.لكن الحال ليس دوما كذلك مع الألعاب المقتبسة من أفلام، وهي تكون في أحيان كثيرة قريبة جدّا من سيناريو الفيلم أو مصنوعة على عجالة.

صحيح أن السينما ترى في ألعاب الفيديو مصدرا إضافيا لجني العائدات، غير أن المزيد من الأفلام بات يستلهم قصصه من ألعاب من هذا النوع، فمنذ منتصف التسعينات أبصر حوالي 150 فيلما النور بالاستناد إلى ألعاب فيديو، من “دوم” إلى “ماريو”.

 

24