ألعاب الفيديو لا تمنع المراهقين من تكوين صداقات جيدة

دراسة علمية تكشف أن هواة ألعاب الفيديو الرقمية لا يجدون مشكلة في تكوين صداقات بالمدارس مقارنة بأقرانهم من غير هواة هذه النوعية من الألعاب.
الاثنين 2018/03/12
ألعاب أصبحت جزءا مهما في ثقافة الشباب

ستوكهولم - كشفت دراسة علمية أجريت في جامعة أوبسالا في السويد أن هواة ألعاب الفيديو الرقمية لا يجدون مشكلة في تكوين صداقات بالمدارس مقارنة بأقرانهم من غير هواة هذه النوعية من الألعاب التي صارت تجذب اهتمام الكثيرين في الوقت الحالي.

وفي إطار الدراسة الجديدة، تناولت الباحثتان ليندا إيكلوند وسارة رومان مدى تأثير ألعاب الفيديو الرقمية على القدرات الاجتماعية لدى المراهقين ولا سيما القدرة على تكوين الصداقات.

وأظهرت الدراسة أن كلا من المراهقين الذين يمضون جزءا كبيرا من وقتهم في ممارسة ألعاب الفيديو والأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم من هواة هذه النوعية من الألعاب ليست لديهم صداقات أقل في المدارس مقارنة بزملائهم الذين يمارسون هذه الألعاب على نطاق ضيق أو لا يمارسونها على الإطلاق.

كما كشفت نتائج الدراسة أن الطلاب الذين يعتبرون أنفسهم من هواة ألعاب الفيديو يكونون صداقات مع بعضهم البعض، بمعنى أن ألعاب الفيديو تصبح مجال اهتمام مشترك يسمح بتكوين صداقات جديدة في المدارس.

وأكد المشاركون في الدراسة في أواخر سن المراهقة أنهم مع اقترابهم من سن النضج، أصبحوا ينظمون هوايتهم على نحو يتيح لهم ترتيب أولوياتهم بنفس الطريقة التي يفكر بها أقرانهم مثل تكوين صداقات وممارسة الرياضة والاهتمام بالدراسة. واهتمت الباحثتان بتحليل كيفية تكون الصلات الاجتماعية وتغيرها خلال العام الدراسي الأول.

وقالت إيكلوند موضحة إن “ألعاب الفيديو أصبحت جزءا مهما في ثقافة الشباب في هذه الآونة، وأن أي اختلاف عن ذلك سوف يكون امرا مستغربا، ومثلما كان المراهقون يتحدثون عن أذواقهم في مجال الموسيقى، أصبحت ألعاب الفيديو عنصرا رئيسيا في الاستهلاك الإعلامي”.

21