ألكساندر ريد يبحث في المعتقدات الدينية لدى شعب الماوري

الجمعة 2014/11/14
كتاب يعكس الجانب المظلم للحياة والعادات البدائية

أبوظبي- عن مشروع “كلمة” للترجمة، التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، صدرت الترجمة العربية لكتاب “أساطير الماوري وحكاياتهم الخرافية” للكاتب النيوزيلندي ألكساندر وِكْلِف ريد، وذلك على هامش الدورة الثالثة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2014، التي تقام في الفترة من 5 إلى15 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة. وقد قام بترجمة الكتاب المترجم والأكاديمي السوري موسى الحالول.

صدر الكتاب باللغة الأنكليزية أول مرة سنة 1946، وهو يتألف من 28 فصلا. يتناول الفصل الأول هجرة الماوري قبل حوالي ألف عام إلى أرض آوتِيارُوا وهو اسم نيوزيلندا بلغة الماوري، بينما يتناول كل فصل بعد ذلك إما أسطورة أو حكاية من تراث الماوري الشهيرة.

تعكس حكايات هذه المجموعة المعتقدات الدينية لدى الماوري ورؤيتهم الأسطورية لنشأة الكون وظواهره الطبيعية، كما تعكس الجانب المظلم للحياة والعادات البدائية. ولكنها تستثني حكايات مغامرات الماوري. وقد جمع ريد هذه الحكايات لعلّ أبناء نيوزيلندا يعتزون بتراثهم القصصي القديم، حسبما يقول في المقدمة التي كتبها للطبعة الثالثة الموسعة.

ولد مؤلف الكتاب ألكساندر وِكْلِف ريد في مدينة أوكلاند، نيوزيلندا، سنة 1908، وتوفي سنة 1979. عرف بغزارة إنتاجه الأدبي، كاتبا وناشرا، حيث أسس مع عمه السير ألفرد ريد دار نشر حملت اسميهما.

نشر ريد العديد من الكتب عن أساطير الماوري وسكان أستراليا الأصليين ولغاتهم ومعاني أسماء الأماكن في هاتين الثقافتين. فقد نشر الكتب التالية في أستراليا “أسماء الأماكن لدى سكان أستراليا الأصليين ومعانيها” و”أسماء الأماكن الأسترالية” و”أساطير الأستراليين الأصليين وحكاياتهم الخرافية”. أما في نيوزيلندا، فقد نشر “الوجيز في ثقافة الماوري” مع آيلين براوم، و”أسماء الأماكن في نيوزيلندا” و”معجم ريد لأسماء الأماكن لدى الماوري” و”كتاب ريد في أمثال الماوري” و”كتاب ريد في أساطير الماوري” مع آيلين براوم.

أما المترجم، موسى الحالول، فقد درس الأدب الأنكليزي في جامعة حلب، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة پنسلڤانيا الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية.

14