ألمانيا: إدانة متهمين من تنظيم القاعدة بالتخطيط لهجوم

الخميس 2014/11/13
المتهمون كانوا يخططون لهجوم خطير على الأراضي الألمانية

دوسلدورف (ألمانيا)- أدانت محكمة ألمانية أربعة رجال الخميس بالانتماء إلى تنظيم القاعدة أو تأييده والتخطيط لهجوم خطير محتمل على أراضي ألمانيا وحكمت عليهم بالسجن لمدة تصل إلى تسع سنوات.

واعتقل أعضاء المجموعة التي أطلقت عليها وسائل الإعلام الألمانية اسم "خلية دوسلدورف" في عام 2011 بمدينتي دوسلدورف وبوخوم الغربيتين قبل أيام من قتل أسامة بن لادن الزعيم السابق للقاعدة.

وقال ممثلون للادعاء في المحاكمة التي استمرت عامين إن الرجال كانوا يتلقون الأوامر المباشرة من القاعدة وخططوا لتفجير قنبلة عنقودية في حشد من الناس ثم تفجير قنبلة ثانية بمجرد وصول أجهزة الطوارئ إلى المكان لعلاج الجرحى.

وكان المغربي عبد العظيم ك. وهو في الثلاثينيات من العمر زعيم الخلية وأبرز عضو في القاعدة. وقال ممثلو الادعاء إنه سافر إلى معسكر تدريب تابع للقاعدة في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية عام 2010 حيث تعلم طريقة صنع العبوات الناسفة واستخدام الأسلحة.

ولدى عودته إلى ألمانيا جند المغربي المشتبه بهم الثلاثة الآخرين وهم الألماني خليل اس. والألماني من أصل إيراني أحمد سي. والألماني من أصل مغربي جميل اس. والمشتبه بهم الآخرون في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.

وقال ممثلو الادعاء إن المشتبه بهم جلبوا عددا كبيرا من قداحات الشواء والتي يمكن أن تحتوي على مادة كيماوية تستخدم في صنع القنابل لكنهم لم يختاروا هدفا محددا لهجومهم. وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن أجهزة مخابرات أميركية أبلغت عن خلية دوسلدورف.

وقد حكمت المحكمة على المتهم الرئيسي عبد العظيم ك. (33 عاما) بالسجن تسع سنوات بعد إدانته بالانتماء لتنظيم إرهابي والإعداد لجريمة تمثل خطورة على الدولة.وتم حجب اسمه الكامل بمقتضي قواعد الخصوصية الخاصة بوسائل الاعلام الالمانية .

كما أدانت المحكمة جميل س.(34 عاما) بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي وقضت بسجنه سبع سنوات وكذلك أميد س.(23 عاما) الذي عاقبته المحكمة بالسجن خمس سنوات ونصف السنة في حين قضت المحكمة بالسجن أربع سنوات ونصف السنة على هليل س.(30 عاما) بسبب الانتماء لتنظيم إرهابي.

وراقبت الشرطة المسكن الجماعي للأشخاص الأربعة بالقرب من جامعة دوسلدورف على مدى 24 ساعة وتم القبض ثلاثة منهم في التاسع والعشرين من أبريل عام 2011 بعد أن ظهرت لدى المحققين دلائل على أن أنشطة هؤلاء الشباب تتجه لصناعة قنبلة. ثم ألقي القبض على المتهم الرابع فيما بعد بمدينة بوخوم غرب ألمانيا.

ولم تتعرض ألمانيا لهجوم في حجم هجمات مدريد عام 2004 أو لندن 2005 والتي قتل فيها 243 شخصا لكنها تعتبر نفسها هدفا محتملا بسبب دورها في أفغانستان كما أنها كشفت عن عدة مخططات لشن هجمات.

1