ألمانيا تأمل في انتهاء الجدل حول مونديال 2006

الاثنين 2015/11/16
راينر كوخ: إذا حدث ذلك في بداية أو منتصف يناير فعلينا أن نتقبل الأمر

فرانكفورت - يتطلع الاتحاد الألماني لكرة القدم أن يكتمل التقرير الخاص بالمؤسسة القانونية التي تم التعاقد معها للتحقيق في الأموال التي تم دفعها للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في ما يتعلق بملف استضافة مونديال 2006، في نهاية العام الجاري.

وقال راينر كوخ الرئيس المشارك مع رينارد راوبول للاتحاد الألماني لكرة القدم أنه لا يمكنه تحديد موعد جاهزية التقرير. ولكن كوخ وراوبول أعربا عن أملهما في انتهاء تحقيقات المؤسسة القانونية متعددة الجنسيات "فريشفيلدز بروكهاوس درينغر" التي استعان بها اتحاد الكرة الألماني للتحقيق في الجدل المثار حول ملف استضافة المونديال، بحلول أعياد الميلاد (الكريسماس). وأشار كوخ “إذا حدث ذلك في بداية أو منتصف يناير فعلينا أن نتقبل الأمر”.

وتستعد “فريشفيلدز بروكهاوس درينغر” لاستجواب الأسطورة الكروية الألمانية فرانز بيكنباور، رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2006، للمرة الثانية بشأن دوره في اتفاقية تم عقدها في ما يتعلق بملف استضافة كأس العالم في ألمانيا. والتقت “فريشفيلدز بروكهاوس درينغر” مع بيكنباور في 26 أكتوبر الماضي، في إطار التحقيقات القائمة حول دفع مبلغ 6.7 مليون يورو (7.4 مليون دولار) من اتحاد الكرة الألماني إلى الفيفا. وأوضح كوخ وراوبول أن بيكنباور هو الذي يقف وراء اتفاق تم وضعه وتوقيعه مع جاك وارنر العضو السابق باللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) نيابة عن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) قبل أربعة أيام من تصويت الفيفا لاختيار البلد المنظم لكأس العالم 2006، في عام 2000.

واستقال فولفجانغ نيرسباخ نائب رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2006، من رئاسة اتحاد الكرة الألماني في التاسع من الشهر الجاري. ويخضع نيرسباخ وثيو زفانتسيغر الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم وهورست شميدت سكرتير عام الاتحاد للتحقيق بتهمة التهرب الضريبي في ما يتعلق بالأموال التي دفعت في 2005. يذكر أن السلطات السويسرية التي تحقق في ملف روسيا وقطر لاستضافة مونديال 2018 و2022، تحقق أيضا في الأموال التي دفعتها ألمانيا للفيفا.

23