ألمانيا تبحث عن استعادة الثقة في صراع إيطاليا

الثلاثاء 2016/03/29
اليد في اليد

نيقوسيا- سيكون ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ، الثلاثاء، مسرحا للقمة الدولية الودية الساخنة بين المنتخبين الألماني والإيطالي في إطار استعدادتهما لنهائيات كأس أوروبا في كرة القدم المقررة الصيف المقبل في فرنسا.

وتلعب ألمانيا في النهائيات الأوروبية في المجموعة الثالثة إلى جانب أوكرانيا وبولندا وإيرلندا الشمالية، فيما وقعت إيطاليا في المجموعة الخامسة النارية التي تجمعها ببلجيكا والسويد وإيرلندا.

وتكتسي المباراة أهمية بالنسبة إلى المنتخبين معا، فألمانيا بطلة العالم 4 مرات آخرها العام قبل الماضي في البرازيل، تريد مصالحة جماهيرها عقب خسارتها الدراماتيكية أمام انكلترا 2-3 السبت، فيما تطمح إيطاليا بطلة العالم 4 مرات أيضا آخرها عام 2006 في ألمانيا، إلى تكريس عقدتها للألمان وتحقيق نتيجة إيجابية بعد تعادلها مع ضيفتها أسبانيا 1-1 الخميس الماضي. يذكر أنها كانت المرة الأولى في تاريخ المنتخب الألماني التي يخسر فيها مباراة على أرضه بعدما تقدم بفارق هدفين على الأقل.

وتشكل إيطاليا عقدة للألمان الذين لم يتمكنوا من الفوز على “سكوادرا اتزورا” منذ 21 يونيو 1995 (2-0) وديا، حيث فاز بعدها الطليان 4 مرات بينها نصف نهائي مونديال 2006 وكأس أوروبا 2012 وتعادلا 3 مرات آخرها وديا في 15 نوفمبر 2013 في ميلانو. والتقى المنتخبان 32 مرة حتى الآن وكان الفوز حليف الطليان 15 مرة مقابل 7 انتصارات للألمان و10 تعادلات.

وسيفتقد منتخب ألمانيا نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي باستيان شفاينشتايغر بسبب تمزق في أربطة ركبته اليمنى، ما قد يهدد مشاركته في كأس أوروبا. وكانت عروض منتخب ألمانيا باهتة إلى حد بعيد منذ تتويجه بطلا لكأس العالم على حساب الأرجنتين في صيف 2014 بالبرازيل، إذ خسر في التصفيات الأوروبية أمام أيرلندا وبولندا، قبل السقوط أمام فرنسا أواخر العام الماضي وإنكلترا وديا السبت.

وتبرز أيضا مباراة البرتغال مع بلجيكا في إطار الاستعدادات للعرس القاري الصيف المقبل. وكانت المباراة مقررة في العاصمة بروكسل قبل أن يتم نقلها إلى مدينة ليريا البرتغالية بطلب من الاتحاد البرتغالي بعدما قرر نظيره البلجيكي إلغاءها بسبب الاعتداءات التي ضربت بروكسل.

وتمني البرتغال النفس بتعويض سقوطها أمام بلغاريا 0-1، الجمعة الماضي، في مباراة ودية أهدر خلالها نجمها كريستيانو رونالدو ركلة جزاء، وبتجسيد أفضليتها على بلجيكا في الآونة الأخيرة حيث حققت الفوز عليها 3 مرات في المباريات الخمس الأخيرة آخرهما في تصفيات أمم أوروبا 2008 عندما تغلبت عليها ذهابا وإيابا 4-0 في لشبونة و2-1 في بروكسل على التوالي.

لكن شتان بين مستوى بلجيكا في تلك الفترة ومستواها الحالي حيث تضم في صفوفها العديد من النجوم في مقدمتهم نجم تشيلسي الإنكليزي إيدين هازار ومهاجم نابولي الإيطالي درييس مرتينز وإكسل فيتسل وروميلو لوكاكو. والتقى المنتخبان 16 مرة حتى الآن فتقاسما الفوز 5 مرات لكل منهما مقابل 6 تعادلات. وتلعب البرتغال في النهائيات القارية في المجموعة السادسة إلى جانب أيسلندا والنمسا والمجر، وبلجيكا في المجموعة الخامسة مع إيطاليا والسويد وأيرلندا.

ولا تخلو مباراة فرنسا المضيفة للعرس القاري مع روسيا من أهمية. والتقى المنتخبان 5 مرات حتى الآن فتقاسما الفوز مرتين لكل منهما مقابل تعادل واحد. وتدخل فرنسا المباراة بمعنويات عالية عقب فوزها على هولندا 3-2، الجمعة، والأمر ذاته بالنسبة إلى روسيا التي أكرمت وفادة ضيفتها ليتوانيا بثلاثية نظيفة.

وتلعب فرنسا في النهائيات في المجموعة الأولى إلى جانب رومانيا وألبانيا وسويسرا، وروسيا في الثانية مع إنكلترا وويلز وسلوفاكيا. وبعد فوزها الثمين على ألمانيا، تلعب إنكلترا على ملعب ويمبلي مع هولندا الغائب الأبرز عن النهائيات.

23