ألمانيا تبحث ملابسات مقتل مواطنة تونسية

الثلاثاء 2014/08/26
الداخلية التونسية: ركاب السيارة لم يمتثلوا لأوامر الشرطة

تونس - قال أدريان زويفرت، المتحدث باسم السفارة الألمانية بتونس، أمس، إن سلطات بلاده تبحث في ملابسات الحادث المأساوي الذي أدى إلى مقتل فتاة ألمانية وقريبتها بتونس برصاص قوات الأمن.

وضجت مدينة القصرين يوم السبت الماضي إثر إطلاق دورية أمنية الرصاص على سيارة عائلية كانت تقل أربعة أشخاص ما أدى إلى وفاة فتاتين تلقتا رصاصتين في الرأس على الفور وهما أحلام دلهومي (24 عاما) وهي مقيمة بألمانيا وتحمل الجنسية الألمانية وبصدد قضاء عطلتها بتونس، إلى جانب قريبتها أنس دلهومي (18 عاما).

وفجر الحادث موجة من الاحتجاجات وأعمال الشغب في المدينة الواقعة غرب تونس على مقربة من جبل الشعانبي الذي تتحصن داخله جماعات إرهابية مسلحة، بينما ووريت الفتاتان أمس الأول الثرى وسط حالة من الاحتقان والغضب.

وأكد المتحدث باسم السفارة الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية أن السفارة تنظر مع السلطات التونسية في ملابسات الحادث وقد رفعت تقريرا إلى الخارجية الألمانية بذلك.

وكانت وزارة الداخلية أوضحت، في بيان لها، أنها أطلقت النار على السيارة التي كانت تسير بسرعة عالية ولعدم امتثالها بالوقوف وللإشارات التنبيهية بما في ذلك إطلاق الرصاص في الهواء، مشيرة إلى أنها كانت تملك في نفس الوقت معلومات حول قدوم سيارة لعــناصر مسلحة عبــر نفس الطريــق باتجاه القــصرين.

ودحض بعض أهالي الفتاتين الرواية الأمنية بأكملها، حيث أفادت سائقة السيارة، سندس الدلهومي، في شهادة لها أنها تفاجأت ومن معها في السيارة بأشخاص خرجوا لهم على الطريق وأشاروا لهم بالوقوف وبما أنه لم تكن هناك نقطة تفتيش ولم يلاحظوا وجود أية سيارة شرطة أو أية علامات تدل على أنهم أعوان أمن، ارتابوا في الأمر وظنوا أنهم إرهابيون، لذلك لم يتوقفوا وواصلوا طريقهم.

يشار إلى أن السلطات التونسية أصدرت قرارا إثر الهجمات الإرهابية ضدّ وحدات الجيش يقضي بضرورة إطلاق الرصاص على كل سيارة لا تلتزم بالوقوف وبالتعليمات الأمنية وقد تم تنبيه المواطنين لذلك درءا لكل التباس.

2