ألمانيا تتحدى الأرجنتين مجددا استعدادا لتصفيات يورو 2016

الأربعاء 2014/09/03
ذكريات نهائي المونديال تتجدد بين قوة الماكينات وسحر التانغو

نيقوسيا - تستحوذ مباراة المنتخبين الألماني والأرجنتيني على معظم الاهتمام من بين جميع المباريات التي تشهدها جولة المباريات الودية هذا الأسبوع ضمن استعدادات معظم الفرق لبدء مسيرتها في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2016) بفرنسا.

يلتقي منتخبا ألمانيا والأرجنتين مجددا بعد 52 يوما على النهائي الحلم في مونديال البرازيل، لكن هذه المرة في مباراة ودية بدوسلدورف اليوم الأربعاء بعد تغييرات مهمة في صفوف الطرفين. وتنطلق فعاليات التصفيات المؤهلة ليورو 2016 يوم الأحد المقبل وذلك بعد أقل من شهرين على إسدال الستار على فعاليات المونديال البرازيلي في 13 يوليو الماضي.

يتطلع المنتخب الألماني إلى الماضي القريب حيث تعيد مباراة اليوم ذكريات الفوز الثمين للفريق على نظيره الأرجنتيني في نهائي المونديال باستاد "ماراكانا" العريق في ريو دي جانيرو.

ولكن المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني يفكر أيضا في المستقبل وفي إعادة ترتيب الأوراق بالفريق بعد اعتزال كل من فيليب لام قائد الفريق والمهاجم ميروسلاف كلوزه والمدافع بير ميرتساكر اللعب الدولي عقب الفوز مع الفريق بلقب المونديال.

ويسعى المنتخب الألماني إلى تحقيق نتيجة طيبة أمام المنتخب الأرجنتيني الذي يخوض المباراة دون نجمه وقائده ليونيل ميسي. وتمثل المباراة أفضل استعداد للمنتخب الألماني قبل بدء مسيرته في تصفيات يورو 2016 بالمباراة المقررة أمام نظيره الأسكتلندي يوم الأحد المقبل.

واستدعى لوف لمباراة اليوم 18 لاعبا من قائمة الفريق التي شارك بها في المونديال حيث يودع لام وميرتساكر وكلوزه المنتخب الألماني رسميا في مباراة اليوم بينما يغيب باستيان شفاينشتيغر وشكودران مصطفى عن صفوف الفريق لعدم اكتمال اللياقة.

وقال لوف "إنه تحد كبير وشيء مثير أن نواجه الأرجنتين مجددا على أرضنا. نحترمهم بشكل كامل وسيأتي هذا الفريق إلى ألمانيا متحفزا بشكل كبير ويقدم مباراة جيدة. إننا في بداية موسم جديد. ولهذا، فمن وجهة النظر الرياضية، ستكون المباراة اختبارا قويا يسمح لنا بالمنافسة على أعلى مستوى مجددا".
المواجهة تتجدد بين البرازيل وكولومبيا عقب لقائهما في دور الثمانية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بالبرازيل

ويسعى المنتخب الأرجنتيني بقيادة مديره الفني الجديد جيراردو مارتينو إلى الثأر من نظيره الألماني بعد مباراة نهائي المونديال البرازيلي التي شهدت فوز ألمانيا بهدف نظيف في الوقت الإضافي. ويستطيع مارتينو الاعتماد على الثلاثي جونزالو هيغوين وسيرجيو أغويرو وإيزكويل لافيتزي في خط هجوم يثير حسد جميع المدربين حول العالم.

ويستضيف المنتخب الإنكليزي نظيره النرويجي اليوم في مباراة ودية أخرى بينما يلتقي المنتخب الإيطالي (الآزوري) نظيره الهولندي ويلتقي المنتخب الأسباني نظيره الفرنسي غدا الخميس. ومع اعتزال جيرارد وفرانك لامبارد اللعب الدولي، قال روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنكليزي في إطار استعدادات الفريق للمباراة أمام المنتخب النرويجي إن اللاعبين الأكثر شبابا مثل جاك ويلشير يجب أن يتحملوا المسؤولية الآن داخل الملعب بمعاونة اللاعبين الأكثر منهم خبرة مثل واين روني.

كما اختار هودجسون المهاجم واين روني قائدا للفريق خلفا لستيفن جيرارد الذي اعتزل أيضا اللعب دوليا بعد مشاركته مع الفريق في المونديال البرازيلي. وقال هودجسون "لدينا آمال كبيرة بشأن لاعبين مثل جاك ولكنني لا أعتقد أنه يجب أن يتحمل المسؤولية بمفرده. هناك لاعبون آخرون".

ويخوض المنتخب الإنكليزي اختبارا صعبا للغاية في تصفيات يورو 2016 الأسبوع المقبل، حيث يحل ضيفا على نظيره السويسري. وقال هودجسون "إنها مجموعة جديدة من اللاعبين في بعض الأمور. عليهم تحمل المسؤولية الآن".

منتخبات إنكلترا وأسبانيا وإيطاليا تبحث عن بداية جيدة بعد خروجها جميعا من الدور الأول للمونديال

ولم يستدع المدرب أنطونيو كونتي المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي المهاجم ماريو بالوتيللي إلى قائمة الفريق في مباراته أمام هولندا وقرر منح الفرصة الأولى لسيموني زازا مهاجم ساسولو.

ويفتقد المنتخب الهولندي في هذه المواجهة الودية أمام الآتزوري جهود مهاجميه كلاس يان هونتلار وروبن ورافاييل فان دير فارت للإصابة. ويخوض الفريق المباراة في باري ومباراته أمام مضيفه التشيكي الأسبوع المقبل في بداية مسيرته بتصفيات يورو 2016 تحت قيادة المدرب غوس هيدينك الذي تولى المسؤولية خلفا للويس فان غال. تبحث منتخبات إنكلترا وأسبانيا وإيطاليا عن بداية جيدة للمرحلة الجديدة بعد خروجها جميعا من الدور الأول للمونديال.

كما تشهد جولة المباريات الودية عدة مباريات قوية أخرى، حيث يلتقي المنتخب التشيكي نظيره الأميركي ويلتقي المنتخب الروسي الذي تستضيف بلاده مونديال 2018 منتخب أذربيجان ويلتقي المنتخب البلجيكي نظيره الأسترالي والمنتخب السويدي نظيره الأستوني. من ناحية أخرى ستتجدد المواجهة مرة ثانية بين البرازيل وكولومبيا عقب لقائهما في دور الثمانية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بالبرازيل الشهر الماضي.

وستشهد مباراة كولومبيا استهلال دونغا لفترته الثانية كمدرب للبرازيل بينما ستضيف عودة رادامل فالكاو مهاجم كولومبيا واللقاء المحتمل بين نيمار وخوان كاميلو زونيغا المزيد من الإثارة على المباراة التي ستقام على ملعب صن لايف في ميامي.

وقادت المسيرة الكارثية للبرازيل في نهائيات كأس العالم إلى دعوات واسعة لبداية جديدة ولنهج جديد إلا أن ما حدث يبدو العكس باللجوء إلى دونغا الذي تولى المسؤولية في الفترة من 2006 وحتى 2010 وهي فترة شعر فيها كثيرون بأن البرازيل تعاني من حالة ركود.

23