ألمانيا تتصدى لجرائم عشائر فلسطينية وأكراد لبنان

خطة للتحالف المسيحي مكونة من 12 نقطة لزيادة العمالة في المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية من أجل التصدي للعشائر الإجرامية.
الأربعاء 2019/09/04
ارتفاع نسبة الجرائم بين العشائر

برلين - تعتزم الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، تشديد مكافحة العشائر الإجرامية في ألمانيا.

وبحسب خطة مكونة من 12 نقطة للتحالف فإنه من المخطط لأجل ذلك زيادة العمالة في المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية.

وجاء في الخطة “العشائر الإجرامية تعمل على نحو تآمري بالغ”.

وأوضح التحالف في الخطة أن طرق التحقيق التقليدية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، مثل الاستعانة بمخبرين سريين كالمعتاد، لم تعد مجدية حاليا. وأشارت الخطة إلى أن تقييم الأوضاع الجديدة لحكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا أظهر بعدا جديدا لجرائم العشائر في أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان.

وبحسب هذا التقرير، ارتكب 6449 مشتبها بهم من العشائر الإجرامية 14225 جريمة في الولاية خلال الفترة من عام 2016 حتى عام 2018 .

وإذا أظهر تقييم الأوضاع على المستوى الاتحادي بشأن الجريمة المنظمة، المنتظر أن تعلن عنه وزارة الداخلية الاتحادية خلال الأيام المقبلة، بعدا مماثلا لجرائم العشائر، فإن التحالف المسيحي يعتزم، بحسب خطته، العمل على تخصيص المزيد من الأموال في الميزانية لزيادة العمالة ضمن القطاع الأمني.

ومن المنتظر أن يسلط التقييم الاتحادي الجديد، الذي سيصدر بعنوان “الجريمة المنظمة لعام 2018”، الضوء على الأنشطة الإجرامية للعشائر الفلسطينية- اللبنانية وأكراد المحلمية (أكراد لبنان) في ألمانيا. وتواجه ألمانيا تزايدا لافتا في عدد جرائم اليمين المتطرف، ما يؤشر على توسع نطاق فكر عنصري يهدد التعايش المشترك، فيما كشفت أجهزة الاستخبارات البلجيكية مؤخرا أن اليمين المتطرف في أوروبا الغربية بصدد التسلح.

وسجلت جرائم اليمين المتطرف في ألمانيا رقما قياسيا عام 2016، على خلفية موجة اللجوء الكبيرة في 2015، لتبلغ 23 ألفا و555 جريمة.

وفي عام 2017، سُجلت 20 ألفا و520 جريمة لليمين المتطرف في أنحاء ألمانيا، فيما تناقص العدد إلى 19 ألفا و105 جرائم، للعام 2016 .

5