ألمانيا تحذر من هجمات إلكترونية روسية للإضرار بانتخاباتها

الأربعاء 2016/11/30
برونو كال: الهجمات الالكترونية الروسية تستهدف الانتخابات الألمانية

برلين- حذر مدير الاستخبارات الألمانية برونو كال، الثلاثاء، من هجمات إلكترونية لمتسللين روس تستهدف الانتخابات الألمانية المقررة العام المقبل من خلال حملات معلومات غير صحيحة من شأنها تقويض العملية الديمقراطية، وهو ما حذر منه أيضا في وقت سابق مدير المخابرات الداخلية الألمانية أيضا.

وكانت مسؤولو المخابرات الأميركية حذروا قبل الانتخابات الأميركية التي أجريت في الثامن من نوفمبر الجاري من محاولات للتلاعب بالأصوات كان يعتقد أن السلطات الروسية وراءها، وهو ما نفاه مسؤولون روس. لكن كال، المدير الجديد للمخابرات الألمانية، تحدث في مقابلة نشرتها صحيفة سودويتشه تسايتونج، الثلاثاء، عن دلائل على أن روسيا ربما تقف وراء ذلك.

وقال “لدينا دليل على أن الهجمات عبر الإنترنت التي تحدث ليس لها أي هدف سوى إثارة الشكوك السياسية”. وأضاف أن “المعتدين لديهم اهتمام بنزع الشرعية عن العملية الديمقراطية”. وكان مدير المخابرات الداخلية الألمانية، هانز جورج ماسن، قال في وقت سابق من الشهر الجاري إن السلطات لديها مخاوف من أن تقدم روسيا على التدخل في الانتخابات الوطنية الألمانية من خلال استخدام قصص إخبارية مضللة، مؤكدا “هذا ما قد يحدث العام القادم. ونحن متيقظون لذلك”.

وذكر ماسن أن “الدوائر الأمنية تتهم روسيا بدعم الجماعات اليمينية الشعبوية والمعادية لأوروبا بشكل خاص، وذلك في بلدان الاتحاد الأوروبي”. واتهم رئيس هيئة الاستخبارات الألمانية روسيا بمحاولتها تضليل الإعلام الألماني لزرع الخوف العام حول قضايا مثل الهجرة، وكذلك من أجل إضعاف ثقة الناخبين بسياسة الحكومة الألمانية، بالإضافة إلى تكبير حجم الهوة داخل الاتحاد الأوروبي لكي تضعف العقوبات المنفذة من قبل الاتحاد الأوروبي ضد موسكو.

وفي السياق نفسه اعتبرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في وقت سابق هذا الشهر أن قراصنة أو عمليات تضليل إعلامي مصدرها روسيا يمكن أن تحاول التأثير على الانتخابات التشريعية الألمانية في 2017، كما حدث في الماضي. وقالت “نعلم أنه يتعين علينا اليوم مواجهة معلومات آتية من روسيا وأيضا هجمات عبر الإنترنت مصدرها روسيا أو أيضا بث معلومات مغلوطة”. وأضافت أن الرد عليها “مهمة يومية ويمكن أن يكون لذلك دور أثناء الحملة الانتخابية”.

5