ألمانيا تحظر أنشطة تنظيم "الدولة الإسلامية" على أراضيها

السبت 2014/09/13
مازيير: 100 جهادي عادوا إلى البلاد

برلين - قررت برلين، أمس الجمعة، اعتماد قيود مشددة على أتباع تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف على أراضيها.

فقد فرضت السلطات الألمانية حظرا على إسلامييها المتشددين بهدف منعهم من تجنيد جهاديين شبان على أراضيها وخاصة عبر الإنترنت فضلا عن منعهم من أي شكل من أشكال التعاون مع المقاتلين العائدين إلى أوروبا في تنفيذ هجمات.

كما فرضت حظرا فوريا يجرم كل أشكال الدعاية والأنشطة والرموز المرتبطة بأكثر التنظيمات “الجهادية” شراسة.

وبهذه الخطوة تلتحق برلين بلندن التي سبقتها قبل أسابيع قليلة في فرض إجراءات مشددة على المقاتلين البريطانيين بعد ظهور أحد مواطنيها الملقب بـ“البريطاني جون” وهو يذبح صحفيين أميركيين.

وفي هذا الصدد، قال توماس دو مازيير وزير الداخلية الألمانية إن “تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي يشكل خطرا على السلامة العامة في ألمانيا".

وتقدر برلين أن نحو 400 ألماني يقاتلون في صفوف التنظيم في العراق وسوريا وقد قتل منهم نحو 40 بعضهم في تفجيرات انتحارية، وفق جهاز الاستخبارات الألماني.

وكشف مازيير عن أن أكثر من 100 جهادي عادوا إلى البلاد بينهم متطرفون وصفهم بأنهم “يتمتعون بخبرات قتالية وتعلموا كيف يكرهون”. كما أبدى قلق بلاده من إمكانية حصول هجومات إرهابية على بلاده قائلا “لا نعلم ما يقومون به لكن قد يشنون هجمات”، مستشهدا بحالة الجهادي الفرنسي مهدي نموش الذي ألقي القبض عليه بعد عودته إلى بلاده للاشتباه بضلوعه في هجوم على متحف يهودي في بلجيكا خلال مايو الماضي.

وأوضح المسؤول الألماني أن تنظيم داعش يدير حملات تجنيد باللغة الألمانية على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف ضم شبان وشابات للجهاد والحرب والقتل، على حد قوله.

ويأتي قرار المنع هذا في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها للقيام بحملة موسعة ضد التنظيم السني المتشدد قد تشمل تنفيذ ضربات جوية في سوريا والعراق.

ولم يخف مازيير أن هذا المجهود لا تستطيع الأجهزة الأمنية بمفردها القيام به لوقف التطرف بين الشباب المسلم، إذ أن المجتمع مطالب بالانخراط في هذه الحملة للقضاء على الإرهاب.

5