ألمانيا تحظر أنشطة "داعش" وميركل تستبعد ضربات جوية ضد التنظيم

الجمعة 2014/09/12
دي مايتسيره يحذر من تجاهل الحظر وخرقه

برلين - قال وزير الداخلية الالماني توماس دي مايتسيره للصحفيين في برلين اليوم الجمعة 12 سبتمبر إن المانيا حظرت الدولة الإسلامية باعتبارها "منظمة ارهابية" على أن يسري ذلك فورا.

وقال دي مايتسيره في مؤتمر صحفي أعد على عجل "هذا الحظر يشمل كل مشاركة في هذا التنظيم، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال مظاهرات."

وأضاف "الاستخدام العلني لاي علامات مميزة لتنظيم الدولة الإسلامية ممنوع كذلك بأثر فوري. ويحظر كذلك الإعلان عن الدولة الإسلامية أو عرض أي رموز تتعلق بها أو تقديم أي دعم لها أو جمع المال والمواد لها وقبل كل شيء يحظر تجنيد مقاتلين لهذه الحرب الطاحنة."

وجاء الحظر الألماني بعد نحو 24 ساعة من إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حملة موسعة على التنظيم للقضاء عليه.

وحذر دي مايتسيره من أن "تجاهل الحظر" سيعني ارتكاب "جريمة" وقال إن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل تهديدا على الأمن العام في ألمانيا.

وأضاف "لا بد أن نمنع الإسلاميين المتطرفين من نقل جهادهم إلى مدننا."

ويغطي الحظر الذي دعا اليه اعضاء البرلمان من مختلف الاحزاب، جميع النشاطات على الاراضي الالمانية بما في ذلك النشاطات على مواقع التواصل الاجتماعي ودعم التنظيم او الترويج له في تظاهرات او من خلال محاولة تجنيد المقاتلين او جمع الاموال للتنظيم.

وأضاف الوزير ان "المانيا ديموقراطية قادرة على الدفاع عن نفسها ولا مكان هنا لاي تنظيم ارهابي يعارض النظام الدستوري والمفاهيم الدولية".

وأضاف ان تنظيم الدولة الاسلامية الذي ارتكب فظائع مريعة، يشكل تهديدا على الامن العام في المانيا، مؤكدا "نحن نواجه هذا التهديد بقوة اليوم".

وقال الوزير ان التنظيم المتطرف ينشط في المانيا من حيث "الدعاية والتحريض" ويقوم "بحشد الانصار باللغة الالمانية".

واصدرت المانيا قرارا الشهر الماضي بارسال اسلحة الى المقاتلين العراقيين الاكراد الذين يقاتلون ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ودافعت المستشارة انغيلا ميركل عن القرار التاريخي بالتخلي عن السياسة التي اتبعتها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية برفض ارسال اسلحة الى الخارج، بقولها ان امن اوروبا معرض للخطر.

وعلى جانب آخر أوضحت متحدثة باسم الحكومة الالمانية أن ميركل تستبعد مشاركة المانيا في ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت المتحدثة كريستيان فيرتس "إشاعة الاستقرار في المنطقة من نقاط الاهتمام الكبيرة بالنسبة للحكومة الالمانية لكنني أستبعد المشاركة في ضربات جوية عسكرية."

1