ألمانيا تستهدف دورا أكبر في الناتو على الحدود مع روسيا

السبت 2016/04/30
ألمانيا تعزز حضورها ضمن قوات الناتو

} برلين - أعلنت ألمانيا الجمعة إنها منفتحة على فكرة إرسال جنود إلى ليتوانيا ضمن إطار تعزيز الوجود العسكري للحلف الأطلسي في جبهته الشرقية بعد اجتياح روسيا شبه جزيرة القرم.

وقالت المستشارة أنجيلا ميركل خلال مؤتمر صحافي أن ألمانيا “تبحث كيفية مواصلة التزاماتها من أجل تعزيز أمن دول الشرق” الأعضاء في الحلف.

وأضافت أن ألمانيا تنظر إلى هذه العملية التي قررها الحلف الأطلسي أثناء قمته في خريف 2014 “بشكل جدي”.

وأكدت ميركل في الوقت نفسه، أن هذا الانتشار لن يشكل “تناقضا للوثيقة التأسيسية بين الأطلسي وروسيا” لعام 1997 التي تسعى إلى تجنب تمركز دائم لقوات أطلسية كبيرة في شرق أوروبا. وتعتبر بولندا أن هذه الوثيقة عفا عليها الزمن ولا سيما منذ اجتياح موسكو شبه جزيرة القرم.

وذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن الجيش الألماني قد يرسل بين 150 إلى 250 جنديا إلى ليتوانيا، المجاورة لروسيا، ما قد يثير غضب موسكو غير الغاضبة من زيادة الوجود الأطلسي على أبوابها.

يذكر أن جنودا ألمانيين شاركوا في تدريبات للأطلسي بدول البلطيق. لكن إرسال الجنود سيشكل زيادة لوجودهم في المنطقة.

لكن وزير الدفاع الليتواني يوزاس أوليكاس ذهب أبعد من ميركل مؤكدا أن نظيرته الألمانية أورسولا فون دير ليين أبلغته أن برلين “ستأخذ زمام المبادرة في تشكيل فريق كتيبة حلف الناتو في بلاده”.

وقال في بيان “نحن مرتاحون كثيرا إزاء قرار ألمانيا الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق التضامن لتعزيز أمننا المشترك”.

وتقول روسيا إنها لن تبقى مكتوفة الأيدي تجاه سياسات الناتو الهادفة إلى تطويقها، وآخرها من خلال رغبة الحلف في ضم السويد لعضويته. وقال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف الجمعة إن بلاده ستتخذ إجراء على حدودها إذا انضمت السويد للناتو.

5