ألمانيا تعتزم مساعدة بوركينا فاسو على مكافحة الإرهاب

الاتحاد الأوروبي يدعم دول الساحل الخمس في تأسيس قوات عسكرية مشتركة من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
الجمعة 2019/02/22
دعم ألماني لجهود مكافحة الإرهاب

برلين - أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعزيز الدعم العسكري لبوركينا فاسو على مكافحة متطرّفين إسلاميين، فيما تُعزى معظم الهجمات إلى جماعة “أنصار الإسلام” التي ظهرت قرب حدود مالي في ديسمبر 2016، وجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التي بايعت تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

وكانت “أنصار الإسلام” أول قوة إرهابية يتم تشكيلها داخل بوركينا فاسو مع انتشار العنف من مالي، حيث استولى متطرّفون على مدن الصحراء الكبرى عام 2012، قبل أن تطردهم القوات الفرنسية.

وقالت ميركل خلال اجتماع مع رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري، في برلين الخميس، إن ألمانيا مستعدة لإبرام اتفاقية المشورة التي تمت مناقشتها بالفعل على مستوى وزارتيْ الدفاع.

وأضافت المستشارة “لا تزال هناك ضرورة لاستيضاح بعض المسائل القانونية في هذا الشأن، وقد تم تمهيد الطريق لذلك بالفعل خلال اجتماع بين وزيريْ الدفاع”.

وشددت ميركل على أنه يتعّين على الجانبين “أن يصبحا عمليين سريعا، كي يلاحظ المواطنون أننا نقوم بشأن لأجلهم في ظل هذا التهديد الملموس تماما.

وقال رئيس بوركينا فاسو إن بلاده منفتحة على جميع الشراكات “التي يمكننا بمساعدتها الدفاع على نحو أكثر اتساقا عن الأراضي الخاضعة لسيادتنا”، مشيرا إلى أن ذلك يسري على مجموعة دول الساحل الخمس، والتي تشمل أيضا موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد.

وأضاف كابوري أنه لا بد أن يسهم الاجتماع المقرر على مستوى وزراء الخارجية في توضيح الإجراءات بشكل أكبر. ويدعم الاتحاد الأوروبي دول الساحل الخمس في تأسيس قوات عسكرية مشتركة من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وتأمل ألمانيا وفرنسا من وراء ذلك في تحقيق مزيد من الأمن لأوروبا وكذلك في تراجع الهجرة غير الشرعية. ولكن تأسيس هذه القوات لا يشهد تقدّما حتى الآن.

5