ألمانيا تلوح برفع تدريجي للعقوبات عن روسيا بنهاية يونيو

السبت 2016/05/28
فرانك فالتر شتاينماير: سنرى في يونيو ما إذا كنا نستطيع خفض العقوبات على روسيا تدريجا

تالين – أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس أن رفع العقوبات المفروضة على روسيا ممكن “تدريجا” في حال أحرز تقدم في تطبيق اتفاقات مينسك حول النزاع في أوكرانيا.

وقال الوزير في تالين عاصمة استونيا “آمل باحراز تقدم بحلول نهاية يونيو… سنرى ما إذا كنا نستطيع خفض العقوبات تدريجا أو ما إذا كان علينا إبقاء التدابير الحالية”.

وأوضح “إذا لم يحرز تقدم، فإن إجراء تقييم سيكون ضروريا أيضا”، مشيرا إلى أن “هدفنا ليس إبقاء العقوبات، بل إيجاد حل للنزاع”.

وفي بيان صدر الجمعة في برلين، اعتبرت الخارجية الألمانية أن تنفيذ اتفاقات مينسك لا يزال “غير مرض”، وأن الموقف في الوضع الراهن “لا يقربنا من تحقيق الهدف”.

وأضاف البيان “في حال إحراز تقدم ملموس، فإن الرفع التدريجي للعقوبات يجب أيضا أن يكون خيارا”.

وجاءت مواقف شتاينماير بعد يوم على تصريحات أخرى قال فيها إن تمديد العقوبات سيكون “أكثر صعوبة هذا العام بسبب مقاومة متصاعدة” من جانب بعض الدول الأعضاء.

وقال في مقابلة نشرتها وكالة أنباء البلطيق الخميس تزامنا مع زيارته لفيلينوس “نحن ندرك أن المقاومة داخل الاتحاد الأوروبي إزاء تمديد العقوبات ازدادت”.

ولم يشر الوزير إلى الدول المعنية، لكن إيطاليا والمجر تبديان الشكوك الأكبر حيال استمرار العقوبات في حين تشدد بولندا ودول البلطيق على إبقاء الضغط على موسكو.

من جهتها، أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الخميس أن رفع العقوبات عن روسيا لا يزال أمرا مبكرا جدا.

وتستعد دول الاتحاد الأوروبي للبحث في يونيو في احتمال تمديد عقوباتها على موسكو والتي تشمل المصارف وقطاعات الدفاع والطاقة وينتهي العمل بها في يوليو، والتي يجري تمديدها كل 6 أشهر.

في هذه الأثناء أمر رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف وزراءه بإعداد مقترحات لتمديد العقوبات المضادة التي تفرضها موسكو وتشمل حظر واردات الغذاء من العديد من الدول ردا على العقوبات التي تم فرضها على موسكو على خلفية ضم شبه جزيرة القرم.

وقال خلال اجتماع مع الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال “كلفت الحكومة بإعداد مقترح لتمديد إجراءات العقوبات المضـادة ليس لمـدة عـام فقـط ولكـن حتى نهاية 2017”.

10