ألمانيا تمدد الرقابة على حدودها مع النمسا

ألمانيا تفرض رقابة على الحدود مع النمسا منذ خريف 2015، وذلك بعد أن توجه عشرات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين من اليونان عبر البلقان إلى غرب أوروبا.
السبت 2018/10/13
قيود مشدّدة على المهاجرين في ألمانيا

برلين - مددت ألمانيا مدة الرقابة على حدود البلاد مع النمسا الجمعة، لستة أشهر أخرى، فيما تكافح الدول الأوروبية لتجاوز خلافاتها بشأن الهجرة.

ونقل بيان لوزارة الداخلية الألمانية عن وزير الداخلية هورست زيهوفر قوله إن “شروط رفع الرقابة على الحدود الداخلية لم تتوافر بعد في الوقت الراهن”.

وأرجعت الوزارة سبب القرار إلى استمرار تنقل الكثير من المهاجرين من بلد تابع للاتحاد الأوروبي إلى بلد آخر بالإضافة إلى أن حماية الحدود الخارجية للتكتل غير كافية.

وتم إخطار المفوضية الأوروبية بهذا القرار، حيث ستتواصل الرقابة على الحدود بين ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، والنمسا حتى الحادي عشر من مايو 2019 .

وتفرض ألمانيا رقابة على الحدود مع النمسا منذ خريف 2015، وذلك بعد أن توجه عشرات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين من اليونان عبر البلقان إلى غرب أوروبا، فيما لا توجد رقابة ثابتة في منطقة شنغن التي تضم 26 دولة أوروبية.

وأعلنت الحكومة الدنماركية الجمعة، إنها قررت تمديد العمل بقيود مؤقتة على الحدود مع ألمانيا لمدة ستة أشهر للمساعدة في مواجهة خطر الإرهاب، حيث لا قيود في الظروف العادية على الحدود لأن الدولتين طرفان في اتفاقية شنغن التي تسمح بالتنقل الحر بينهما.

وفرضت الدنمارك القيود عام 2016 كإجراء طارئ، وهي تعني عمليا الزيادة في وجود رجال الشرطة والقيام بعمليات التفتيش.

وقالت وزيرة الهجرة والاندماج إنجر ستويبرج إن تمديد الإجراءات سيبدأ في 12 نوفمبر المقبل، مضيفة “مازال هناك تهديد إرهابي خطير ضد الدنمارك وضغط كبير على الحدود الخارجية لأوروبا”.

واتفقت أحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا مؤخرا، على قانون جديد للهجرة لجذب المزيد من العمالة الماهرة من دول خارج الاتحاد الأوروبي في خطوة تنطوي على مخاطرة سياسية لشغل عدد قياسي من الوظائف الشاغرة وتحقيق الاستقرار في النظام العام لمعاشات التقاعد، فيما اعتبر حزب البديل لأجل ألمانيا، اليميني المتطرف، قانون الهجرة الجديد خداعا للمواطنين.

5