ألونسو، رايكونن وهاميلتون.. من أجل إيقاف هيمنة فيتل

الجمعة 2013/09/20
منافسة ثلاثية على التتويج

سنغافورة- يسعى الأسباني فرناندو ألونسو والفنلندي كيمي رايكونن والبريطاني لويس هاميلتون، إلى تحقيق هدف واحد هو تأخير تتويج الألماني سباستيان فيتل للسنة الرابعة على التوالي بلقب بطولة العالم للفورمولا واحد تحت الأضواء الكاشفة لجائزة سنغافورة الكبرى بعد غد الأحد.

ويبحث الثلاثي الذي أحرز لقب بطولة العالم سابقا، عن إيقاف هيمنة فيتل (ريد بول رينو) على البطولة التي يتصدر ترتيبها مع 222 نقطة خصوصا بعد تتويجه في سباقي بلجيكا وإيطاليا.

ويبدو ألونسو (فيراري) أقرب المنافسين لفيتل مع 169 نقطة، فيما يملك هاميلتون (مرسيدس) 141 نقطة ورايكونن (لوتوس رينو) 134 نقطة.

وسبق لألونسو أن توّج في "مارينا باي" عامي 2008 و2010 وهاميلتون 2009، في سباق مماثل لجائزة موناكو الكبرى يقام تحت الأضواء الكاشفة بين ناطحات سحاب البلد الآسيوي الصغير الذي يعد مركزا اقتصاديا كبيرا في القارة الصفراء والعالم.

وقبل سبع مراحل على نهاية الموسم، يبدو فيتل الملقب "بايبي شومي" نسبة إلى مواطنه ميكايل شوماخر بطل العالم سبع مرات قبل اعتزاله، في طريقه إلى إحراز لقب عالمي رابع والاقتراب أكثر من إنجاز مواطنه.

من جهة أخرى، سيكون السباق الأول لرايكونن بعد إعلان عودته إلى فيراري حيث أحرز لقب بطولة العالم 2007 بدلا من البرازيلي فيليبي ماسا، مقابل 11 مليون يورو سنويا أي أقل بالنصف من ألونسو حسب ما ذكرت تقارير.

وعانى "الرجل الجليدي" في آخر سباقين في سبا ومونزا بعد 27 سباقا على التوالي دخل فيها في النقاط، علما بأنه لم يتوج سابقا في سباق سنغافورة.

وحذر شوماخر من شراكة قد تكون "متفجرة" بين ألونسو ورايكونن الموسم المقبل، فيما اعتبر مستشار فريق ريد بول هلموت ماركو أن الثنائي صاحب الإرادة القوية قد يمزق الفريق. وعلق البريطاني جنسون باتون بطل العالم 2009:"أنا متأكد أنه عندما يصل كيمي إلى الفريق سيبدأ فرناندو بالتكلم بالإيطالية مع أعضاء الفريق. هذا تماما ما كنت سأفعله".وتابع: "سيكون الجو مثيرا والعلاقة لافتة خصوصا إذا كان رايكونن أسرع من ألونسو".

وقد تساهم الأجواء الرطبة على الحلبة بمخاطرة بعض السائقين، ومن بينهم رايكونن، خصوصا في خيار الإطارات. وجلبت شركة بيريلي إطارات "وسط" مقاومة كثيرة، "طرية جدا" وعالية الأداء، وسيعود لمهندسي الفرق اختيار الاستراتيجية الجيدة. ويرمز السباق إلى الفورمولا واحد الحديثة بمشهد شرقي، وهي تشبه فيلما هوليووديا حسب ما قال العام الماضي مارتن ويتمارش مدير فريق ماكلارين.

وفي عام 2011، تصدر فيتل من البداية حتى النهاية، لكن في 2012 انطلق هاميلتون من المركز الأول على متن سيارته القديمة ماكلارين، حتى اضطر إلى الانسحاب في اللفة 23 لمشكلة في علبة غيار السرعات، ما سمح لفيتل بانتزاع المركز الأول.

وعلق فيتل (26 عاما): "تتويجي في عامي 2011 و2012 كانا الأفضل لأن الانتصار كان صعبا ومن الجميل أن تستمتع به في النهاية". وتابع: "إنه سباق طويل، لنحو ساعتين، لذا يبدو أنه لا ينتهي أبدا.

22