أليغري يطوي صفحة يوفنتوس في مشهد وداعي مؤثر

جماهير يوفنتوس تودع المدرب ماسيميليانو أليغري وقلب الدفاع أندريا بارزالي.
الثلاثاء 2019/05/21
لحظات صعبة

روما - في مشهد امتزج فيه مشاعر البكاء والأهازيج والتصفيق واللافتات المرفوعة، ودعت جماهير يوفنتوس المدرب ماسيميليانو أليغري وقلب الدفاع أندريا بارزالي اللذين خاضا الأحد مباراتهما الأخيرة في ملعب “أليانز ستاديوم” وانتهت بتعادل صعب للبطل ومصيري لضيفه أتالانتا 1-1 في المرحلة 37 قبل الأخيرة من الدوري الإيطالي.

وكانت مباراة الأحد الأخيرة ليوفنتوس على ملعبه بقيادة أليغري الذي لم تشفع له الألقاب الخمسة المتتالية التي أحرزها في الدوري خلال مواسمه الخمسة مع “السيدة العجوز” ، أو الأربعة المتتالية في الكأس ولا حتى الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، إذ اتخذ القرار بالانفصال بين الطرفين في نهاية الموسم الحالي الذي يختتمه الأحد المقبل في ملعب سمبدوريا.

وصدر القرار الجمعة بعدم استمرار أليغري رغم الدعم الذي يحظى به من رئيس النادي أندريا أنييلي، وذلك بسبب إصرار نائب رئيس مجلس الإدارة النجم التشيكي السابق بافل ندفيد والمدير الرياضي فابيو باراتيتشي على رحيله بسبب فشل الفريق في تجاوز ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارته على أرضه أمام أياكس الهولندي 1-2 في الإياب بحسب ما تناقلت وسائل الإعلام الإيطالية. وكانت المباراة مميزة أيضا لقلب الدفاع بارزالي الذي خاض أيضا لقاءه الأخير أمام جماهير “بيانكونيري” كونه سيعتزل اللعب في نهاية الموسم.

وبدأ بارزالي (38 عاما) الذي دافع عن ألوان يوفنتوس منذ يناير 2011 وتوج معه بثمانية ألقاب متتالية في “سيري أ” وأربعة في مسابقة كأس إيطاليا، اللقاء أساسيا تكريما له على ما قدمه خلال مشواره مع فريق “السيدة العجوز” الذي كرم أيضا نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل اللقاء لنيله جائزة أفضل لاعب في إيطاليا هذا الموسم، وذلك بحضور القائد السابق حارس باريس سان جرمان الفرنسي حاليا جانلويجي بوفون.

Thumbnail

ورغم فشله في تحقيق الفوز لمرحلة رابعة على التوالي، فإن يوفنتوس تجنب أقله أن يحتفل بلقبه الثامن تواليا بين جمهوره بهزيمة لو تحققت، لكانت الأولى أمام أتالانتا في الدوري منذ 3 فبراير 2001.

وفي المقابل عزز ميلان حظوظه بالعودة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 2013-2014، وذلك بفوزه الثالث تواليا على فروزينوني الهابط إلى الدرجة الثانية.

ويدين فريق المدرب جينارو غاتوزو بفوزه الثمين أولا إلى حارسه جانلويجي دوناروما الذي حرم الضيوف من افتتاح التسجيل بصده ركلة جزاء، ثم إلى كريستوف بيونتيك وسوسو اللذين أراحا أعصاب 60 ألف مشجع في ملعب “سان سيرو”، بعدما سجل الأول هدف الافتتاح إثر متابعته تسديدة غير موفقة من زميله فابيو بورينو ليرفع رصيده إلى 22 هدفا هذا الموسم، والثاني هدف الاطمئنان من ركلة حرة رائعة.

23