أليغري يكيل المديح ليوفنتوس

مدرب يوفنتوس الإيطالي ماسيميليانو أليغري يشيد بالأداء الرائع للاعبيه على ملعب ويمبلي أمام مضيفه توتنهام الإنكليزي.
الجمعة 2018/03/09
نهاية موسم جيدة

لندن - أشاد مدرب يوفنتوس الإيطالي ماسيميليانو أليغري بالأداء الرائع للاعبيه على ملعب ويمبلي أمام مضيفه توتنهام الإنكليزي وحجزهم بطاقة التأهل إلى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما أعرب مدرب الفريق اللندني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن فخره بلاعبيه رغم الخروج.

وقلب يوفنتوس الطاولة على توتنهام وتغلب عليه 2-1 في إياب الدور ثمن النهائي. وحقق رجال المدرب أليغري ما عجزوا عنه ذهابا في تورينو عندما تقدموا بهدفين نظيفين قبل أن يعود الفريق اللندني ويسجل هدفين منتزعا تعادلا ثمينا أعطاه أفضلية في مباراة الإياب.

وقال أليغري “قدم اللاعبون آداءا رائعا (..) وكانت ردة فعلنا جيدة، بقينا واثقين لأننا كنا نعرف أنه يمكننا تسجيل الأهداف”. وأضاف “عانينا كثيرا، ولكن ذلك طبيعي في كرة القدم”. وتابع “يمكننا تحقيق نهاية موسم جيدة، فنحن في نهائي كأس إيطاليا، ومركزنا جيد في الدوري وبلغنا ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (..)”.

ويحارب يوفنتوس كعادته في الأعوام الماضية على 3 جبهات، فقد بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية للمرة الرابعة تواليا حيث سيلاقي غريمه التقليدي ميلان في 9 مايو المقبل على الملعب الأولمبي في روما، علما بأنه يحمل لقب النسخ الثلاث الأخيرة، ويتخلف بفارق نقطة واحدة عن نابولي متصدر الدوري الذي توج يوفنتوس بلقبه في الأعوام الستة الأخيرة، ويملك مباراة مؤجلة أمام ضيفه أتالانتا ستقام الأسبوع المقبل، وفي حال كسب نقاطها الثلاث سينتزع الريادة بفارق نقطتين عن الفريق الجنوبي.

تبقى أمام الأرجنتيني بوكيتينو مسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي لترصيع سجله الخالي من الألقاب في مسيرته التدريبية

كما بلغ فريق السيدة العجوز الدور ربع النهائي للمسابقة القارية الأم التي حل وصيفا فيها مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة (2015 و2017). وأردف أليغري قائلا “نحن معتادون على خوض مثل هذه المباريات. يمكن القول إننا خسرنا العديد من المباريات النهائية، ولكنني أعتقد بأننا نتطور كفريق”. وختم قائلا “ليس هناك أي سر في الموضوع، فالأمر يتعلق بالعمل والمتطلبات ورفع التحديات”.

القليل من الحظ

من جهته، أعرب بوكيتينو عن فخره بلاعبيه على الرغم من الفشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور والأفضلية الفنية لمواصلة المغامرة القارية. وقال بوكيتينو “لا يتعلق الأمر بنقص الخبرة أو التركيز. كم خلق يوفنتوس من فرصة في المباراة؟ ثلاث فرص فيما لم يسجلوا سوى هدفين”، مضيفا “لقد خلقنا العديد من الفرص وسجلنا هدفا واحدا فقط”.

وتابع “في بعض الأحيان تحتاج إلى القليل من الحظ لتحقيق الفوز. أعتقد أننا كنا الأفضل في مباراتي الذهاب والإياب. وجودة الفريق كانت جيدة حقا”. ورفض بوكيتينو اعتبار خروج فريقه من ثمن النهائي كابوسا، وقال “لماذا سيكون كابوسا؟ إنها كرة القدم. ما زلت شخصا حالما. لقد خسرنا، ولكنني فخور بالطريقة التي لعبنا بها وبلاعبي فريقي. كان توتنهام الأفضل طيلة 70 دقيقة. لم نكن محظوظين (..) وارتكبنا خطأين واستقبلت شباكنا هدفين. كان الفريق رائعا ولكننا خسرنا”. ويأمل بوكيتينو أن يعيد توتنهام الى أمجاد الأيام الغابرة حين توج بكأس الاتحاد الأوروبي مرتين عامي 1972 و1984 وكأس الكؤوس الأوروبية في 1963، أي بعد عامين على تتويجه بلقبه الثاني والأخير في الدوري الإنكليزي (الدرجة الأولى سابقا).

صورة مبهرة

أبهر توتنهام المراقبين بعروضه الرائعة هذا الموسم خصوصا في دور المجموعات حيث كان الفريق الوحيد الذي حصد 16 نقطة وتصدر مجموعته الثامنة أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في الموسمين الأخيرين، علما بأنه أرغم الأخير على التعادل 1-1 في مدريد وتغلب عليه 3-1 في لندن.

وسيحاول توتنهام العودة إلى المسابقة القارية الموسم المقبل وهو يحتل حاليا المركز الرابع بفارق 5 نقاط أمام تشيلسي الخامس، وبفارق 4 نقاط خلف مانشستر يونايتد الثاني ونقطتين خلف ليفربول الثالث. وتبقى أمام بوكيتينو مسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي لترصيع سجله الخالي من الألقاب في مسيرته التدريبية، حيث سيلاقي مضيفه سوانزي سيتي في الدور ربع النهائي في 17 مارس الحالي.

23