أليك بالدوين يودع الحياة العامة

الخميس 2014/02/27
أليك بالدوين يودع نيويورك هربا من "مصوري الباباراتزي".

نيويورك - تعرض الممثل الأميركي أليك بالدوين المعروف بعلاقته المتوترة مع المصورين، والذي اتهم أخيرا بمعاداة المثليين جنسيا، إلى انتقادات على موقع تويتر بعد إعلانه أنه لم يعد يريد “العيش في نيويورك” المدينة التي تغيرت نحو الأسوأ كما قال. وأضاف بالدوين في مقال نشرته مجلة “نيويورك ماغازين”، “سأضطر إلى مغادرة نيويورك. لم أعد قادرا على العيش فيها. كل ما كنت أكرهه في لوس أنجلس بت أحلم به الآن. في لوس أنجلس يعيش المرء وراء سياج ويصعد إلى سيارة ويكون التفاعل مع الجمهور في حده الأدنى".

وأعلن في المقال “الوداع للحياة العامة” بعد 30 عاما أمضاها تحت الأضواء. واستعرض الممثل البالغ من العمر 55 عاما والمقيم في غرينتش فيلدج في مانهاتن، العام 2013 “الرهيب”، باستثناء ولادة ابنته كارمن من زوجته الجديدة هيلاريا.

ففي يونيو الماضي تلفظ بعبارات معادية للمثليين جنسيا، متوجها إلى صحفي ذكر أن هيلاريا (30 عاما) كانت ترسل تغريدات خلال مراسم دفن الممثل جيمس غاندولفيني. وفي نوفمبر أوقف برنامجه التلفزيوني الذي كان يبث عبر محطة MSNBC بعدما شتم صائد صور. وأقر أنه ما كان ينبغي ليتصرف كما فعل في بعض المناسبات. لكنه انتقد المدينة التي تحول المصورون فيها إلى “محترفي قنص” متحسرا على حقبة كان يمكن فيها للمرء، وحتى إن كان من المشاهير، أن يعيش بعيدا عن الأضواء. ولاقى المقال اهتمام المغردين، وخاصة متابعي بالدوين على تويتر. واستقطب ألفي تعليق.

وعلق المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في تغريدة: “بالدوين استقال من برنامج تلفزيوني حتى يترك لشأنه ويتوقف الناس عن الانتباه إليه. كان عليه إذن البقاء في MSNBC.

وغرد أحدهم “مقال رائع، بالدوين يكتب عن الطبيعة المفترسة للإعلام. لماذا يريد المرء أن يكون مشهورا”؟

وكتب مغرد آخر “مقال طويل ومثير للاهتمام وشجاع لأليك بالدوين عن الميديا ومصوري الباباراتزي”.

وقال معلق “بعد عقد من الزمان، أصبح جنون الكمبيوتر عقلية واضحة تماما”.

وكتب آخر “أنا لا أتعاطف مع هذا الرجل، لأن معظم هؤلاء الناس الذين يدخلون مجال هوليوود يسهون وراء الأضواء والشهرة وأغلبهم نرجسيون، يجب أن يفهم هؤلاء أن ذلك في إطار عملهم، ليتهم أصبحوا شخصيات عامة باختيارهم”.

19