أمازيغ المغرب يكتبون بحرف "تيفيناغ"

مجلس النواب المغربي يقر قانونا يفعّل الطابع الرسمي لللغة الأمازيغية وإدماجها في التعليم والإدارة ومجالات الحياة العامة.
الأربعاء 2019/06/12
اللغة الأمازيغية رصيد مشترك لكافة المغاربة

الرباط -  أقر مجلس النواب المغربي ليل الاثنين بالإجماع قانونا يفعّل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، بعد ثماني سنوات على اعتمادها لغة رسمية في المملكة إلى جانب العربية في الدستور.

ويحدد القانون مراحل تفعيل اللغة الأمازيغية وكيفية استعمالها في إدماجها في التعليم والإدارة ومجالات الحياة العامة ذات الأولوية، ويلزم الدولة بالعمل على حمايتها وتنميتها باعتبارها رصيدا مشتركا لكافة المغاربة.

وأقر القانون كتابة اللغة الأمازيغية بحرف “تيفيناغ”، الذي يتصدر واجهات العديد من المؤسسات العمومية إلى جانب العربية والفرنسية، منذ اعتماده سنة 2003 بعد جدل محتدم، قبل إقرار الأمازيغية لغة رسمية.

ولم يتأت هذا الاعتراف إلا سنة 2011 بمناسبة تعديل الدستور في سياق احتجاجات “حركة 20 فبراير” وهي النسخة المغربية للربيع العربي، وبعدما ناضلت الحركة الأمازيغية طويلا من أجل تحقيق هذا المطلب.

وقال وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج عقب تبني القانون إنه يهدف إلى “دعم قيمتي التماسك والتضامن الوطنيين، وذلك من خلال المحافظة على هذه اللغة وحماية الموروث الثقافي والحضاري الأمازيغي”.

لكن الكاتب والناشط الأمازيغي أحمد عصيد قال إن “القانون لا يلبي انتظارات الحركة الأمازيغية، ويبقى فضفاضا دون أن يحدد بدقة كيفية تعليم الأمازيغية واستعمالها في الإعلام”. وأضاف “نطالب بمساواة الأمازيغية والعربية باعتبارهما معا لغتين رسميتين للدولة”.

4