أمبيكي يعلن فشل المفاوضات بين نظام البشير والحركة الشعبية

الاثنين 2014/03/03
ثامبو أمبيكي: سأرفع تقريرا حول المفاوضات إلى مجلس الأمن

الخرطوم - أعلنت الوساطة الأفريقية برئاسة ثامبو أمبيكي الرئيس السابق لجنوب أفريقيا، أمس، بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، فشل المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال، وأنهى أمبيكي المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود، نتيجة لتباعد مواقف الطرفين، مع تمسك كل طرف بمواقفه.

وأبلغ أمبيكي طرفي التفاوض بقراره رفع الجولة، دون تحديد جولة جديدة، وقال إنه سيرفع تقريرا حول المفاوضات إلى مجلس السلم الأفريقي ومجلس الأمن.

وكانت الحركة الشعبية تمسكت بعدة إجراءات اعتبرتها ضرورية، تتمثل في إلغاء جميع القوانين التي تقيد وتنتهك الحريات الأساسية، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين وأسرى الحرب، بالإضافة إلى الالتزام بتشكيل حكومة انتقالية، تشارك فيها كافة أطراف القوى السياسية السودانية، وتقوم ضمن مهامها الانتقالية الأخرى بتنظيم وعقد المؤتمر الدستوري بوثيقة الحقوق الواردة في الدستور القومي الانتقالي لعام 2005.

وطالبت الحركة أيضا في ورقة سلمتها للوساطة الأفريقية، بعقد اجتماع تمهيدي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا يضمّ كافة الأطراف السودانية المعنية من القوى السودانية، وبتسهيل من الهيئات الإقليمية والدولية، وذلك بغرض الاتفاق على القضايا الإجرائية، ومكان انطلاق العملية الدستورية، وإجراءات بناء الثقة والتدابير اللازمة لعقد العملية الدستورية الوطنية الشاملة.

وركزت الحركة الشعبية في ورقتها علي ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية عبر وكالات الأمم المتحدة الإنسانية المتخصصة، دون أيّة قيود أو شروط مسبقة، وإنشاء آلية لحماية المدنيين تعمل على إيقاف جميع أشكال الأعمال العدائية التي تهدّد الحياة وسبل العيش وحركة المدنيين المحتاجين.

وأشارت الورقة إلى أهمية تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية، وتقديم الجناة من أيّ طرف إلى العدالة.

وطالبت الورقة الحكومة السودانية إلغاء الحظر غير الدستوري على الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال فورا، والاعتراف بها كتنظيم سياسي قانوني، وكشريك سياسي مؤهل في تنفيذ عملية السلام.

ودعت الحركة الشعبية لعقد المؤتمر القومي الدستوري، بمشاركة جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني السوداني، بحضور ومشاركة مراقبين دوليين، بغرض إنجاز الترتيبات الانتقالية، تنتهي بعقد عملية انتخابية ديمقراطية.

4