"أم.تي.أن" الجنوب أفريقية تطرح بيع حصتها بوحدة سوريا

مجموعة "أم.تي.أن" تؤكد التزامها بتنفيذ بيع حصتها البالغة 75 في المئة في "أم.تي.إن" سوريا إلى تيلي إنفست بمقابل إجمالي 65 مليون دولار.
الاثنين 2021/03/01
شركات اتصالات تغادر سوريا

جوهانسبرغ- طرحت مجموعة “أم.تي.أن” الجنوب أفريقية لاتصالات الهاتف المحمول بيع حصتها بوحدة سوريا في أعقاب اتهامات للمجموعة بمخالفة شروط عقد الترخيص، وهو ما تقول الدولة إنه حرم الحكومة من إيرادات.

وقالت مجموعة “أم.تي.أن” الأحد إنها ما زالت ملتزمة بالتفاوض على بيع حصتها البالغة 75 في المئة في وحدتها السورية مقابل 65 مليون دولار، بالرغم من إخضاع النشاط للحراسة القضائية الأسبوع الماضي.

"أم.تي.أن" سوريا ساهمت في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي بنسبة 0.7 في المئة من الأرباح الأساسية للمجموعة
"أم.تي.أن" سوريا ساهمت في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي بنسبة 0.7 في المئة من الأرباح الأساسية للمجموعة

وكانت محكمة في دمشق قضت بوضع “أم.تي.أن” سوريا تحت الحراسة لاتهامها بمخالفة شروط عقد الترخيص، وهو ما تقول الدولة إنه حرم الحكومة من إيرادات. ونفت المجموعة الاتهامات وقالت الجمعة إنها تنوي الطعن على الحكم.

وسيكون الحارس المعين وهو رئيس تيلي إنفست التي تملك حصة أقلية في “أم.تي.أن” سوريا مسؤولا عن إدارة العمليات اليومية للوحدة ما دام أمر الحراسة القضائية ساريا. ولم يحدد بيان المحكمة مدة سريانه.

وتسعى تيلي إنفست لشراء حصة “أم.تي.أن” غروب البالغة 75 في المئة في “أم.تي.إن” سوريا بسعر لم يكن معلنا في السابق.

وقالت متحدثة باسم الشركة الجنوب أفريقية لرويترز “ما زالت مجموعة ‘أم.تي.أن’ ملتزمة بتنفيذ الصفقة المتفق عليها مع تيلي إنفست للتخارج من حصتها البالغة 75 في المئة والقروض بمقابل إجمالي 65 مليون دولار”.

والبيع إلى تيلي إنفست جزء من خطط “أم.تي.أن” للخروج من الشرق الأوسط في الأجل المتوسط. وكانت عمليات المجموعة في المنطقة شابتها مزاعم دفع رشوة للحصول على رخصة تشغيل لمدة 15 عاما في إيران ومساعدتها جماعات متشددة في أفغانستان. وتنفي “أم.تي.أن” هذه المزاعم.

وساهمت “أم.تي.أن” سوريا في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي بنسبة 0.7 في المئة من الأرباح الأساسية للمجموعة.

و”أم.تي.أن” غروب هي شركة اتصالات متعددة الجنسيات تأسست في جنوب أفريقيا عام 1994 وتقدم خدمة الاتصالات الهاتفية والمحمولة في العديد من دول أفريقيا والشرق الأوسط بينها سوريا.

وكانت الشركة أعلنت في أغسطس 2020 أنها ستنسحب من منطقة الشرق الأوسط للتركيز على أفريقيا، وقال روب شوتر رئيس المجموعة ومديرها التنفيذي إنه “كخطوة أولى سنبيع حصتنا البالغة 75 في المئة في ‘أم.تي.أن’ سوريا”.

وخلال السنوات الماضية حاولت الحكومة السورية إصلاح سوق الاتصالات من خلال ضبط قرار ضرورة التصريح عن الأجهزة الخلوية التي لم تدخل بشكل نظامي إلى سوريا.

الحارس المعين وهو رئيس تيلي إنفست التي تملك حصة أقلية في “أم.تي.أن” سوريا سيكون مسؤولا عن إدارة العمليات اليومية للوحدة ما دام أمر الحراسة القضائية ساريا

وأوضح مدير عام الهيئة المنظمة لقطاع الاتصالات إباء عويشق في تصريح حينها أن “قيمة التصريح للأجهزة الخلوية هي عشرة آلاف ليرة سورية بغض النظر عن نوع الجهاز، وتتقاضى شركات الهاتف الخلوي مقابلا لتقديم خدمة التصريح يعادل 800 ليرة سورية” لافتا إلى أن “كل جهاز خلوي استخدم قبل تاريخ 23 يونيو 2016 هو قابل للعمل على الشبكة الخلوية السورية”.

وأوضح عويشق أن “إدارة العملية ستتم بشكل تدريجي وذلك نتيجة وجود أعداد كبيرة من الأجهزة التي تحتاج إلى تصريح وكي لا يكون هناك ازدحام على مراكز خدمة الشركات الخلوية التي سيتم استيفاء قيمة التصريح من خلالها وفقا لتاريخ ظهور الجهاز على الشبكة من الأقدم إلى الأحدث، وسيتم إعلام صاحب الجهاز عبر رسائل نصية تعلمه بضرورة التصريح عن جهازه الخلوي خلال 30 يوما من موعد تسلمه لتلك الرسالة”.

10