أمراض اللثة ترفع فرص الإصابة بسرطان الفم

الاثنين 2014/06/16
ميكروبات الفم تؤديّ إلى الإصابة بأمراض الأسنان وعلى رأسها اللثة

القاهرة- ربط باحثون أميركيون بين أمراض اللثة وزيادة فرص الإصابة بسرطان الفم.وقال الباحثون إن الإصابة بسرطان الفم في تزايد مستمر، خصوصا في أوساط الشباب والنساء، حيث يتم تشخيص حوالي 400 ألف حالة سنويا على مستوى العالم، منها 22 ألف إصابة بالسرطان فى أميركا وحدها.

وأضاف باحثون، بكلية طب الأسنان بجامعة نيويوك، إن التفاعلات التي تحدثها ميكروبات الفم، وخاصة الموجودة في تجويف الفم، تؤديّ إلى الإصابة بأمراض الأسنان، وعلى رأسها اللثة، التي تُعدُّ أخطر الآفات، وتنتهي بالإصابة بسرطان الفم إذا لم تتم معالجتها.

وأوضحوا، في دراسة حديثة نشرتها مجلة علمية أميركية، أن ما يسمى بـ”البكتيريا اللولبية” التي تعيش ضمن البكتيريا الطبيعية في الفم، قد تسبب عدوى وأمراضًا لتجويف الفم، عند حدوث نزيف في تجويف الفم، ما يسبب التهاب اللثة الحاد، ويكون مقدمة للإصابة بسرطان الفم.

وأشار العلماء إلى أن أعدادا كبيرة من الميكروبات والبكتيريا تسكن الجلد والغشاء المخاطي للفم، تشكل جزءًا من الفسيولوجيا البشرية الطبيعية، ولكن إذا ازدادت أعداد الميكروبات عن معدلها الطبيعي، بسبب تعرض الجهاز المناعي للخطر، أو إذا سكنت الميكروبات مناطق غير معتادة بالجسم في حالة سوء النظافة، فقد تتسبب في الإصابة بالأمراض. ويتم الكشف عن الأورام في الفم واللثة، من خلال زيارة المريض لعيادة طبيب الأسنان لإجراء الفحص الدوري، وقد يكتشف الطبيب وجود تغييرات في الفم.

وتتمثل العلامات الأكثر شيوعا، للإصابة بسرطان الفم، في وجود بقع بيضاء أو حمراء في الغشاء المخاطي للفم، ووجود تقرحات وجروح داخل الفم، وصعوبة في البلع والنطق وفتح الفم، ونزيف يرافقه تورم في اللثة وتغيير في لونها.

ويرتبط التدخين بحوالي 75 في المئة من حالات سرطان الفم، إذ يؤدي إلى تهييج الأغشية المخاطية المبطنة للفم، ويحتوي التبغ على 19 مادة مسرطنة معروفة، كما أن احتراقه والمواد المستخدمة في معالجته وتصنيعه تشكل خطرا صحيا موثقا.

كما يسبب شرب الكحول خطرا كبيرا ويساهم بشكل مباشر في الإصابة بسرطان الفم. لكن الباحثين أكدوا أن الإصابة بسرطان الفم لا تقتصر على المدخنين ومدمني شرب الكحول فحسب، فقد تم تسجيل حالات للإصابة بالمرض بين من لا يدخنون أو يشربون الخمور.

17