أمر ملكي سعودي بتسهيل نقل جرحى تفجير صنعاء إلى الخارج

الخميس 2016/10/13
توقعات بفتح جزئي للمجال الجوي لنقل الجرحى

الرياض - وجّه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأربعاء، أمرا بتسهيل نقل الحالات الحرجة للمصابين في الانفجار الكبير الذي هزّ السبت الماضي قاعة بالعاصمة اليمنية صنعاء كان يقام فيها عزاء بوفاة والد وزير الداخلية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها دوليا وخلّف عددا كبيرا من القتلى والجرحى.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن عاهل البلاد وجه “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع قيادة قوات التحالف ومع الحكومة اليمنية الشرعية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة لتسهيل نقل جرحى حادثة القاعة الكبرى بمدينة صنعاء الذين تستدعي حالاتهم العلاج خارج اليمن”.

ولم تحدد الوكالة السبل التي ستنفذ من خلالها هذه التوجيهات، وما إذا كان نقل الجرحى سيتم برا أو بحرا أو جوّا، لكن مصادر غير رسمية توقّعت أن يتخذ إجراء يتمّ بموجبه فتح جزئي للمجال الجوّي اليمني الذي تفرض قوات التحالف العربي رقابة صارمة عليه لمنع استخدامه في نقل أسلحة إيرانية للمتمرّدين الحوثيين.

وكان التحالف يتيح حركة ملاحة محدودة من مطار صنعاء وإليه، تقتصر على رحلات الخطوط الجوية اليمنية وطائرات الأمم المتحدة، على أن تخضع الرحلات للتفتيش. إلا أن هذه الحركة منعها التحالف بالكامل منذ مطلع أغسطس الماضي حين تبين تسخير تلك الرحلات لخدمة أهداف المتمرّدين وترسيخ سيطرتهم على البلاد.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء السبت الماضي انفجارا عنيفا بقاعة عزاء خلّف المئات من الضحايا بين قتلى وجرحى. وحاول المتمرّدون الحوثيون بادئ الأمر تحميل التحالف العربي مسؤولية الحادث قبل أن تتواتر الدلائل على تورّط الحوثيين أنفسهم في العملية في نطاق صراع داخلي وتصفية حسابات ضد حلفائهم الظرفيين من أتباع الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

3