أمر ملكي سعودي يرفع الفيتو بوجه الجماعات المتطرفة

الاثنين 2014/02/03
السعودية بالمرصاد للجماعات المتطرفة

الرياض - أصدر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الإثنين، أمرا ملكيا بمعاقبة بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة.

وجاء في الأمر الملكي، الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، بفرض عقوبة السجن ما بين 3 سنوات و20 سنة على كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو انتمى للتيارات والجماعات المتطرفة.

وأكد العاهل السعودي على أن الأمر الملكي يهدف إلى "سد الذرائع المفضية لاستهداف المنهج الشرعي للمملكة من قبل المناهج الوافدة التي تتخطى ضوابط الحرية في التبني المجرد للأفكار والاجتهادات إلى ممارسة عملية تخل بالنظام وتستهدف الأمن والاستقرار".

وقال الملك عبدالله إن الأمر الملكي يهدف إلى "وضع الضمانات اللازمة لحفظ كيان الدولة من كل متجاوز للمنهج الدستوري المتواضع عليه في المملكة العربية السعودية".

وينص الأمر الملكي على "أن يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، ولا تزيد على عشرين سنة، كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة، بأية صورة كانت أو بالانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً".

وينص الأمر كذلك على تشكيل لجنة وزارية مهمتها الأساسية إعداد قائمة دورية بالتيارات والجماعات المحرضة على العنف والإرهاب.

وكانت وسائل إعلام سعودية وعربية قد اتهمت دعاة ومتطرفين إسلاميين بحث الشباب السعودي على القتال في سوريا، الأمر الذي فاقم الجدل حول دور الدعاة خصوصا الداعمين منهم لحركة الإخوان المسلمين.

وأثار برنامج للصحفي السعودي داود الشريان ردود أفعال داخل المجتمع السعودي بعد اتهامه دعاة معروفين بحث الشباب على "الجهاد" في بلدان عربية.

1