أمل كلوني تنضم إلى فريق يدافع عن صحافية فلبينية معارضة

المحامية أمل كلوني: سنلجأ إلى كل السبل القانونية للدفاع عن حقوق الصحافية الفلبينية ماريا ريسا وعن حرية الصحافة ودولة القانون في الفلبين.
الأربعاء 2019/07/10
ريسا: أنا مسرورة لأن أمل كلوني وفريقها سيمثلونني على المستوى الدولي من أجل مواجهة انتهاكات حقوقي

مانيلا - انضمت المحامية أمل كلوني إلى فريق الدفاع عن الصحافية الفلبينية ماريا ريسا التي تتعرض “للاضطهاد” بسبب تغطيتها لأداء حكومة الرئيس رودريغو دوتيرتي، وفق الدفاع.

وأعلن مكتب المحامية اللبنانية البريطانية المتخصصة بحقوق الإنسان أن “ماريا ريسا صحافية شجاعة تتعرض للاضطهاد بسبب عملها”.

واختيرت ريسا شخصية العام 2018 في مجلة “تايم”، وتواجه العديد من التهم المرتبطة بموقعها الإلكتروني “رابلر”.

وأضافت المحامية التي عينتها الحكومة البريطانية مبعوثة خاصة لحرية الإعلام، “سنلجأ إلى كل السبل القانونية للدفاع عن حقوقها وعن حرية الصحافة ودولة القانون في الفلبين”.

وتنضم كلوني إلى فريق من المحامين الدوليين الذين يعملون حول هذا القضية، بالتعاون مع زملاء لهم في مانيلا.

وكانت كلوني عملت سابقا في فريق الدفاع عن صحافيين من وكالة رويترز أطلق سراحهما مؤخرا في بورما.

وأوقفت ريسا مرتين هذه السنة واتهمت دوتيرتي باستغلال الملاحقات بحقها بما يشمل قضايا الاشتباه بتهرب من الضريبة، من أجل إسكات منتقديه وترهيب الصحافة.

ويعتبر دوتيرتي موقع “رابلر” بأنه “أداة أخبار كاذبة” وتصر حكومته على أنها تقوم بتطبيق القانون.

وينتقد موقع “رابلر” بشدة الحرب الدموية التي يقودها دوتيرتي في إطار مكافحة المخدرات والتي قتل خلالها الآلاف من الأشخاص.

وقالت ريسا في بيان “أنا مسرورة لأن أمل كلوني وفريقها سيمثلونني على المستوى الدولي من أجل مواجهة انتهاكات حقوقي وحقوق المؤسسة الإعلامية التي أمثلها”.

وأضافت أنها تواجه 11 قضية، ما تطلب منها أن تدفع كفالة للخروج من السجن 8 مرات.

وأكدت أن “موقع رابلر يجب ألا يواجه أساليب المضايقات والتخويف. نحاول أن نجد السبيل الأفضل لضمان حماية حقوقنا”.

وتعليقا على الإعلان، قال متحدث باسم دوتيرتي، إن كلوني لا يمكنها أن تمارس المحاماة في الفلبين، لكنه أضاف أنه “متحمس” لخوض نقاش مع المحامية التي وصفها بأنها “جميلة ومثيرة”. وقال المتحدث سالفادور بانيلو “المحامية أمل مضللة بالمعلومات”.

وفي عام 2015، باع موقع رابلر سندات بهدف جمع أموال لعدة جهات بينها لجهة استثمارية أميركية “أوميديار نتوورك” التي أسسها مؤسس “إيباي” بيار أوميديار.

18