أمنيو العراق في دائرة استهداف الهجمات الانتحارية

الثلاثاء 2013/11/05
العنف يعصف بوحدة العراقيين

بغداد- قتل 13 شخصا وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في سلسلة هجمات معظمها انتحارية استهدفت موظفين حكوميين وشرطيين ومتطوعين في أربع مدن في البلاد، بحسب مصادر أمنية وأخرى طبية.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 11 شخصا.

ووقع الهجوم الأعنف في بلدة الشرقاط (300 كلم شمال بغداد) حيث استهدفت شاحنة مفخخة مركزا للشرطة في الساحل الأيسر من المدينة.

وأوضح عقيد في الشرطة أن "التفجير لم يسفر عن وقوع اصابات لكن انتحاريين آخرين استهدفا الشرطة لدى تفقدها الانفجار الأول، ما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة 12 آخرين بجروح".

وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين (180 كلم شمال بغداد) قتل شخص وأصيب تسعة آخرون بتفجير سيارة مفخخة استهدفتهم أثناء التجمع أمام أكاديمية الشرطة وسط المدينة، بحسب مصادر أمنية وأخرى طبية.

وفتح باب التطوع للشرطة في محافظة صلاح الدين.

واستهدف انتحاريان مفوضية شرطة في كركوك ما أوقع مقتل شرطيين وإصابة سبعة آخرين بجروح.

وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد) قتل ثلاثة موظفين يعملون في ديوان المحافظة وأصيب أربعة بجروح خطرة ، في هجوم مسلح وسط المدينة المضطربة بحسب نقيب في الشرطة.

وتشهد مدينة الموصل أعمال عنف يومية تستهدف قوات الأمن وموظفي الحكومة وحتى الإعلاميين.

وفي ناحية الرياض غرب مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد) اقتحم انتحاريان يرتديان أحزمة ناسفة مركز شرطة البلدة، وفجر أحدهما نفسه ما أسفر عن مقتل عنصرين من الشرطة وإصابة سبعة آخرين، بحسب عقيد في الشرطة.

وأضاف أن "الانتحاري الثاني، تمكن من الدخول إلى داخل المركز فيما طوقت القوات الأمنية المركز وفجر نفسه بعد أن حوصر بأحد غرف المركز".

وفي الراشدية شمال شرق بغداد، قتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون عندما ألقى مسلحان قنبلة يدوية على حاجز تفتيش للجيش، بحسب مصادر في وزارة الداخلية.

1