أمن الدولة الكويتي يلاحق أنصارا لداعش

الثلاثاء 2014/09/16
السلطات الكويتية تتصدى لكل محاولات المس من الأمن العام

الكويت - أفضت الجهود الأمنية في الكويت إلى إثبات وجود خطر فعلي لتنظيم ما يُعرف بالدولة الإسلامية على البلاد المتواصلة جغرافيا مع العراق حيث سيطر التنظيم على مساحات واسعة، وذلك من خلال الكشف عن وجود مناصرين لداعش بالداخل الكويتي، بعد أن ظلّ الأمر مقتصرا على مجرّد تحرّش أو “جس للنبض” من خلال ظهور بعض الرموز والشعارات التابعة للتنظيم على بعض الجدران أو المركبات.

وقالت مصادر أمنية إن جهاز أمن الدولة الكويتي حدد ما يزيد على 30 اسما من مناصري تنـظيم الدولة الإسلامية (داعش) والناشطين في تأييـده والدعـوة إلى مناصرتـه.

ونقلت صحيفة الرأي الكويتية عن ذات المصادر قولها أمس إن غالبية هؤلاء هم من أتباع وتلامذة أحد الدعاة الذي تم ضبطه، وهو من قاطني محافظة الجهراء الواقعة شمال غرب الكويت العـاصمة الذين تأثروا بأفكار الداعية، إضافة إلى آخريـن، من المتأثرين بما يبث على وسائل التواصل الاجتماعي عن التنظيم، وعلى الانترنت أيضا.

وأفادت المصادر بأن الداعية المضبوط كان بمثابة “صيد ثمين” للجهات الأمنية، التي عثرت في الكمبيوتر الخاص به على الكثير من المعلومات والأسماء، لا سيما تلك التي يتواصل معها، وكانت المفتاح للوصول إلى الكثير من مؤيدي داعش.

وعلى ضوء ذلك، ألقت السلطات الأمنية القبض على شخصين من فئة غير محددي الجنسية (البدون) يشتبه بأن لهما ارتباطا فكريا بتنظيم الدولة الإسلامية المدرج على قائمة الإرهاب الدولية.

وذكرت المصادر أن الموقوفين تم إلقاء القبض عليهما قبل أيام وتم التحفظ عليهما والتحقيق معهما في الإدارة العامة لأمن الدولة.

ويأتي توقيف المشتبه بهما البدون بعد عشرة أيام من إلقاء القبض على مواطنين كويتيين يحملان فكرا تكفيريا متطرفا إثر قيامهما بطباعة وتوزيع كتب تحوي مواد مطبوعة تهدد الوحدة الوطنية وتتسبب في زعزعة الأمن.

ومنذ ظهور داعش كخطر يهدّد المنطقة والسلطات الكويتية تكثّف إجراءاتها الاحترازية لمجابهة أي تحرّك محتمل من عناصره باتجاه البلاد.

3