أمن نيويورك يستعد لموعد محاكمة المصري لصد الإرهاب

الأحد 2014/04/13
محاكمة أبو حمزة المصري تقلق شرطة نيويورك

نيويورك- من المقرر أن تبدأ غدا الاثنين في مدينة نيويورك محاكمة أبو حمزة المصري، الداعية الأصولي الإسلامي المتهم بدعم الجماعات الإرهابية، وسط مخاوف من هجوم إرهابي وقلق بشأن إمكانية عدم السماح لشاهد رئيسي بالإدلاء بشهادته.

والاتهام الموجه للمصري (55 عاما) هو التآمر في عملية خطف سياح في اليمن عام 1998، من بينهم أميركيون، و في تلك العملية لقي ثلاثة بريطانيين وأسترالي حتفهم.

كما أن المصري الذي طلب من المحكمة مناداته باسم مصطفى كامل مصطفى، متهم بالتآمر لإقامة معسكر لتدريب الإرهابيين في ولاية أوريجون الأميركية وتنظيم الدعم لطالبان وشركائهم الإرهابيين في أفغانستان أثناء وجوده بمسجد في بريطانيا.

ودفع رجل الدين المصري المولد، البريطاني الجنسية، ببراءته من تهم الإرهاب في قاعة محكمة في مدينة نيويورك في أكتوبر 2012، بعد أن سلمته بريطانيا إلى الولايات المتحدة بوقت قصير.

ووضعت شرطة نيويورك في حالة تأهب قصوى مع اقتراب موعد المحاكمة تحسبا لوقوع أي هجمات إرهابية محتملة كرد فعل على المحاكمة.وتقول ريبيكا وينر، مديرة وحدة التحليل الاستخباراتي في أدارة شرطة نيويورك، إن الشرطة "أعدت نفسها لإمكانية أن تؤدي محاكمته المقبلة إلى المزيد من الإرهاب".

ويحتمل أن يكون حذر شرطة نيويورك نابع من هجمات إرهابية أخرى تمت بعد سماع خطب المصري في الماضي ضد الغرب .فعلى سبيل المثال، بعد مقتل جندي بريطاني في مايو 2013، طلب مايكل اديبولاجو من المحكمة مناداته باسم مجاهد أبو حمزة، ووهو لقب اختاره تكريما لوالده حمزة المصري.

وأشاد المصري، الذي فقد أجزاء من ذراعيه وأحد عينيه أثناء القتال ضد الجيش السوفيتي في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، بزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن وهجمات سبتمبر 2001 .

وفي العام الماضي ، انتقد محامو الداعية المعوق المسؤولين في محبسه المشدد الحراسة في مانهاتن لفرضهم تدابير خاصة على المصري، بما في ذلك عدم السماح له باستخدام خطافه الصناعي بدلا من يده المقطوعة.

وتقول تقول مصادر إعلامية "إن مثل هذه التدابير، التي تقيد أيضا اتصاله بالعالم الخارجي، تستخدم عندما يكون هناك "احتمال كبير" أن يسفر الاتصال بالسجين عن "وفاة أو إصابة جسدية خطيرة".

وفي الوقت نفسه، قبل أقل من أسبوعين من المحاكمة، طلبت القاضية كاثرين فورست مثول شاهد رئيسي شخصيا في المحاكمة.والشاهد البريطاني الجنسية، ساجد بادات، موضوع تحت لائحة اتهام بالولايات المتحدة لضلوعه في مؤامرة عام 2001 لتفجير طائرات باستخدام قنابل مخفية في أحذية، وهي جريمة أدين فيها في بريطانيا.

وألقي القبض على بادات في بريطانيا عام 2003، وقضى ست سنوات فقط في السجن بعدما وافق على التعاون مع شرطة سكوتلاند يارد.وإذا سمح له بالظهور عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بريطانيا، فإنه من المتوقع أن يشهد بادات بأن المصري كان قد أمره بالسفر إلى أفغانستان في عام 2001 والمشاركة في التدريبات الجهادية هناك .

1