أمن "ولاية الفقيه" يعتدي بالعنف على سينمائي معارض

الأربعاء 2014/03/05
آثار الضرب تبدو ظاهرة على وجه محمد النوري زاد بسبب انتقاده أجهزة الأمن

طهران- تعرض الكاتب والمخرج الإيراني المعارض، محمد النوري زاد، للضرب المبرح من قبل الأمن أمام مبنى وزارة الاستخبارات، خلال احتجاجه أمامها على أداء جهاز الأمن في البلد.

وأكد زاد أن رجال الأمن انهالوا عليه بالضرب بشدة أمام مبنى الوزارة وتم نقله إلى سجن “إيفين” شمال طهران قبل أن يطلق سراحه بعد فترة قصيرة من الاعتقال. وقال نوري زاد “وقعت على وجهي أرضا وضربني أحدهم برجله ووقعت مرة أخرى على الأرض وجرحت الحجارة المنتشرة على الأرض حاجبي وسال الدم من وجهي وأنفي ولم أستطع السيطرة على نفسي”.

مضيفا بأن الركلة التي تلقاها من أحد رجال الأمن على رأسه سبّبت له مشكلة، وفق وصفه. وتوعد المخرج الإيراني المعارض بالعودة في اليوم التالي أيضاً إلى مقر وزارة الاستخبارات للاحتجاج مرة أخرى على أداء جهاز الأمن.

وكان نوري زاد من الكتاب المقربين من قائد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي ونشر مقالات متعددة في صحيفة “كيهان” المـتشـدّدة، لكنه انتقد أداء السلطات بسبب قمع الحركة الاحتجاجية في عام 2009 وأودع السجن عدة مـرات. وقـام نـوري زاد خـلال فتـرة سـجنـه وبـعدهـا بتـوجيـه رسائـل سـاخطـة انتقد مـن خـلالـهـا أداء السلطـات الإيـرانـيـة.

ويقوم نوري زاد بين فترة وأخرى بالاحتجاج على أداء رجال الأمن من خلال التجمع أمام مبنى وزارة الاستخبارات للمطالبة باستعادة أملاكه التي تمت مصادرتها خلال اعتقاله، من بينها جهاز كمبيوتر وبعض الأغراض الخاصة.

وقام الكاتب الإيراني أيضاً برحلة أطلق عليها اسم “رحلة السلام والمحبة” إلى المدن النائية في البلاد ونشر تقارير متعددة انتقد من خلالها أداء السلطات في إيران.كما وجه نوري زاد العشرات من الرسائل إلى خامنئي طالبه فيها بالتخلي عن منصبه واصفا إياه بـ“الحاكم الظالم”.
12