أمهات المختطفين اليمنيين يطالبن مليشيا الحوثي بالإفراج عن أبنائهن

الاثنين 2017/01/09
صمت دولي على جرائم الاختطاف المستمرة

صنعاء - نظمت العشرات من أمهات المختطفين اليمنيين، الإثنين، وقفة احتجاجية في العاصمة صنعاء، للمطالبة بسرعة الإفراج عن ذويهن المختطفين لدى جماعة أنصار الله الحوثية.

ونددت المحتجات في الوقفة الاحتجاجية، التي نظمت أمام مكتب النائب العام بصنعاء، باستمرار احتجاز ذويهن، وطالبن "المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة بتقديم كل من تورط باختطاف أبنائهن من بيوتهم ومقار أعمالهم ومن الشوارع العامة وتعذيبهم حتى الموت، للمحاكمة العادلة".

وقالت رابطة أمهات المختطفين في بيان صحفي "انقضى عام 2016 دون انقضاء المرارة والألم.. مر عام والآلاف من أبنائنا مازالوا مختطفين ومخفيين قسراً في سجون جماعة الحوثي وصالح".

وأضاف البيان أن "مئات المختطفين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب والتجويع الممنهج وتقييد الأرجل بالسلاسل، مشيرا إلى أن التعذيب أودى بحياة 72 منهم في عدد من محافظات اليمن".

وتابع " شهد شهر ديسمبر الماضي أكثر من ست حالات وفاة تحت التعذيب".

ومضى البيان بالقول "ظلت قضية أبنائنا المختطفين والمخفيين قسراً في سجون الحوثيين لأكثر من عام ونصف ملفا ثانويا في كل المفاوضات السياسية، ولم تلق تلك الجرائم أية إدانة دولية أو محلية للمنظمات والهيئات الحقوقية، ولم يفرض أي رادع لآلة الاختطاف المستمرة، ما شجع الخاطفين على الاستمرار في الخطف والتعذيب حتى الموت.

وطالب البيان بإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً من سجون الحوثيين وصالح، مع مطالبة المجتمع الدولي والمتحدة بتقديم كل من تورط باختطاف أبنائنا من بيوتهم ومقار أعمالهم ومن الشوارع العامة وتعذيبهم حتى الموت للمحاكمة العادلة.

وفي أبريل الماضي، أعلنت مجموعة من أمهات المختطفين تأسيس رابطة تجمعهن في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بهدف الحشد لإطلاق أبنائهن المختطفين في سجون الحوثيين، وإقامة الفعاليات والوقفات المساندة.

ويسيطر الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق، على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ نهاية العام 2014، وتتهمهم منظمات حقوقية دولية ومحلية بتنفيذ اعتقالات طالت العديد من المعارضين لهم بينهم سياسيون وصحفيون.

1