أموال إيران المفرج عنها بعد العقوبات.. مصدر جديد لتمويل الارهاب

الجمعة 2016/01/22
كيري: 55 مليار دولار سيقع بين ايدي ارهابيين

دافوس (سويسرا) - قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس ان قسما من الاموال التي ستستعيدها ايران بعد رفع العقوبات سيذهب لتمويل بعض المنظمات العسكرية التي تعتبرها واشنطن "ارهابية".

وتقدر وزارة المالية الاميركية بـ55 مليار دولار قيمة الاموال التي ستستعيدها ايران اثر تخفيف العقوبات على اقتصادها بعد بداية تطبيق الاتفاق بشان برنامجها النووي، في 16 يناير الحالي.

وردا على سؤال قناة سي ان بي سي لمعرفة ما اذا كان قسم من الـ 55 مليار دولار "سيقع بين ايدي ارهابيين"، اجاب كيري "اظن ان قسما منها سيصل الى الحرس الثوري او كيانات اخرى بعضها مصنف ارهابيا".

واقر كيري "لا يمكنني ان اقول انه سيتم منع كل تفاصيل ذلك".

وقانونيا لم تدرج وزارة الخارجية ، جهة الاختصاص، الحرس الثوري الايراني على لائحتها السوداء رغم مطالبة الكونغرس بذلك. في المقابل تعتبر وزارة المالية قوات القدس المكلفة العمليات الخارجية للحرس الثوري "كيانا ارهابيا" منذ 2007 وكذلك حزب الله اللبناني المدعوم من ايران.

واضاف كيري في تصريحات لاحقة "اذا امسكنا بهم (الايرانيون) وهم يمولون الارهاب، فستكون لهم مشاكل مع الكونغرس الاميركي وآخرين".

وتابع "انا احاول فقط ان اكون صادقا. لا يمكنني ان اقول للناس انه لن يكون هناك مثل هذا المال لكننا لا نعتقد ان ذلك يحدث فارقا في انشطة ايران في المنطقة".

كما برر كيري العقوبات التي فرضتها واشنطن الاحد على ايران بسبب برنامج الصواريخ البالستية. وقال كيري على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا "قلنا بوضوح اننا سنلجأ الى العقوبات عندما نعتبرها مبررة في مواجهة سلوك يتعدى من وجهة نظرنا على القانون او مجلس الامن الدولي او يهدد امن الولايات المتحدة".

واضاف "نحن نتمسك بعقوباتنا. نعتقد انها استخدمت بطريقة سديدة وفعالة" في معرض رده على تصريحات وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف الذي اعتبر العقوبات الاميركية "غريبة" نظرا للطابع "الدفاعي لبرنامج الصواريخ" الذي قال انه "لا ينتهك ايا من القوانين الدولية المرعية".

1