أميركا اللاتينية تستقبل 2015 بملابس داخلية زاهية جلبا للحظ

الجمعة 2015/01/02
في كوبا يأكلون 12 حبة عنب عندما تدق الساعة منتصف الليل

ريو دي جانيرو - من المكسيك إلى باتاغونيا، تكثر التقاليد في دول أميركا اللاتينية بمناسبة رأس السنة الميلادية مثل ارتداء الناس ملابس داخلية صفراء والقيام بجولة في الحي حاملين حقائب سفر أو وضع حبات بطاطاس تحت السرير.

استقبل العالم السنة الجديدة باحتفالات وطقوس مختلفة لكن عادات دول أميركا اللاتينية وتقاليدها في هذه المناسبة تبدو غريبة وفريدة مثل أكل 12 حبة عنب عندما تدق الساعة منتصف الليل. ويفضل أن تكون ست حبات بيضاء والست الأخرى حمراء. وفي كوبا حيث من المستحيل أكل العنب بسبب الأزمة، حل تقليد آخر مكانه يقوم على سكب المياه من النافذة لغسل الأمور السيئة التي حصلت في السنة المنتهية. ويفعل سكان أورغواي الشيء نفسه أيضا.

وفي كثير من دول أميركا اللاتينية، يستجمع كثيرون قواهم في منتصف الليل لأنه عندها ينبغي الهرولة في الحي حاملين حقائب للتأكد من السفر خلال السنة الجديدة.

ومن أجل الانطلاق في العام الجديد بشكل إيجابي، يكنس آخرون منازلهم أو يرتبونها من أجل التخلص من الطاقة السلبية. وفي المكسيك، من المهم خصوصا تنظيف المدخل. وفي ريو دي جانيرو، يضع آلاف من السكان الذين يرتدون الأبيض، الهدايا إلى يامانجا آلهة البحر في تقليد أفريقي-برازيلي، وهم يرمون الورد على الشاطئ طالبين السلام والحب أو المال!

ومن أجل ضمان الحظ في السنة الجديدة، يضع البعض العدس في جيوبهم فيما يعلق آخرون قروشا صينية إلى خيط أحمر أو يضعون المال مباشرة في الأحذية.

وفي كولومبيا، توضع حبات البطاطاس تحت السرير في 31 ديسمبر لتكون السنة الجديدة أوفر حظا. ومن بلد إلى آخر، يختلف اللون الجالب للحظ والسعادة. ففي البيرو، ينبغي أن تكون الأزهار والنظارات وحتى الملابس الداخلية صفراء وهو لون يقترن بالفرح والصداقة.

في الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي، يجب أن تكون الملابس الداخلية زهرية اللون لجلب الحظ في الحب. وفي كولومبيا، اللون الأحمر هو لون الشغف بامتياز.

ومن جهة أخرى، يشكل الاستحمام أيضا طريقة لانتظار النجاح سنة جديدة. ففي سوق بالوكيماو في بوغوتا، تباع مظاريف من الأعشاب المرة ولطيفة الطعم توضع في المغطس لتنقية الجسم.

24