أميركا تتجاوز السعودية لتصبح أكبر منتج للوقود في العالم

الخميس 2013/10/17
الصين ترفع واردتها من النفط خلال العام

دايجو (كوريا الجنوبية)- قالت شركة استشارات الطاقة الأمريكية الرائدة "بيرا" إن الولايات المتحدة تجاوزت السعودية لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم إذ أن الزيادة الكبيرة في الإنتاج من الاحتياطيات الصخرية صنعت ثاني أكبر طفرة نفطية في التاريخ.

وذكرت الشركة في تقرير أن الإنتاج الأميركي – الذي يشمل سوائل الغاز الطبيعي والوقود الحيوي – زاد بنحو 3.2 مليون برميل يوميا منذ عام 2009 وهي أكبر زيادة للإنتاج في فترة أربع سنوات منذ نمو إنتاج السعودية في الفترة بين 1970 و1974. وهذا أحدث إنجاز لقطاع النفط الأميركي بفضل طفرة النفط الصخري التي غيرت خريطة تجارة النفط العالمية.

وقال التقرير "معدل النمو في أميركا أكبر من مجموع النمو في الدول التسعة التي تليها في ترتيب النمو وقد غطى أغلب صافي الزيادة في الطلب على مدى العامين الماضيين."

وقالت بيرا إن متوسط إنتاج الوقود السائل في الولايات المتحدة – والذي ذكرت أنه يشمل إمدادات النفط الخام والمكثفات وسوائل الغاز الطبيعي والوقود الحيوي – سيبلغ 12.1 مليون برميل يوميا في 2013 متجاوزا السعودية التي كانت أكبر منتج في العام الماضي.

انخفاض الواردات الأميركية

وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن ارتفاع انتاج النفط والغاز ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة قد يخفض وارداتها من النفط إلى النصف بنهاية عام 2020 مقارنة مع المستويات المسجلة قبل عامين.

وكانت الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها قد ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر إن الولايات المتحدة ستتجاوز روسيا العام المقبل لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم بفضل طفرة النفط الصخري.

وقالت الوكالة إن اضافة هذا التطور إلى وفورات الطاقة بفضل الاستثمار في تعزيز الكفاءة سيقلص احتياج الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم للاعتماد على النفط المستورد. وذكرت الحكومة الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر أن البلاد تخلت بالفعل عن موقعها كأكبر مستورد للنفط في العالم وذهب هذا الموقع للصين.
وفي التقرير الصادر أمس في مؤتمر الطاقة العالمي في كوريا الجنوبية قالت الوكالة إن الولايات المتحدة أخذت خطوات لكي تصبح من أكبر الدول كفاءة في استهلاك الطاقة بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وأشارت الوكالة في التقرير إلى أن أسواق تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة على مستوى العالم اجتذبت استثمارات تصل إلى 300 مليار دولار في عام 2011 وهو مستوى مواز للاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة أو توليد الطاقة من الوقود الأحفوري. وفي عام 2010 تفادت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة حرق ما يوازي 1.5 مليار طن من النفط بفضل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة منذ عام 1974.

11