أميركا تدرج جماعتين باكستانيتين في قائمة التنظيمات الإرهابية

الولايات المتحدة تدرج رابطة ملة المسلمين وحركة ازاد كشمير على أنهما جماعتان إرهابيتان، لحرمان الجماعات من الموارد التي تحتاجها لتخطيط وتنفيذ المزيد من الهجمات الإرهابية.
الثلاثاء 2018/04/03
حافظ سعيد مؤسس جماعة العسكر الطيبة

إسلام آباد- أدرجت الولايات المتحدة حزبين بتنظيم العسكر الطيبة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في إعلان يهدف لحرمان العسكر الطيبة من الموارد التي تحتاجها للتخطيط وتنفيذ مزيد من الهجمات الإرهابية.

ويعمل الحزبان السياسيان في باكستان والجزء الذي يخضع لسيطرة الهند من كشمير وذلك لصلتهما بجماعة مسلحة متهمة بتنفيذ هجمات مومباي عام 2008.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين إنها صنفت رابطة ملة المسلمين وحركة ازاد كشمير على أنهما جماعتان إرهابيتان أجنبيتان، وذلك بسبب عملهما كواجهتين لجماعة العسكر الطيبة.

وأضاف بيان للخارجية الأميركية، أن "هذا الإدراج يسعى إلى حرمان هذه الجماعات من الموارد التي تحتاجها لتخطيط وتنفيذ المزيد من الهجمات الإرهابية".

وأشار إلى هذا الإدراج يحظر على المواطنين الأميركيين الدخول في أي معاملات مع جماعة "عسكر طيبة" والتنظيمين المرتبطين بها.

وتُتهم العسكر الطيبة، التي أسسها ويترأسها رجل الدين الباكستاني حافظ سعيد، بأنها وراء الهجوم الذي وقع في العاصمة المالية الهندية عام 2008 والذي أسفر عن مقتل 166 شخصا.

وقد تم رصد مكافأة قدرها 10 مليون دولار لمن يدلى بمعلومات تقود إلى اعتقال سعيد، ولكنه حاليا يعيش بحرية في باكستان.

وقال منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية، ناثان سيلز، إن "جماعة عسكر طيبة، مهما اختارت من تسميات، فإنها تبقى مجموعة إرهابية عنيفة".
سيلز، أن "الولايات المتحدة تدعم جميع الجهود المبذولة لضمان ألّا يكون لجماعة عسكر طيبة، صوت سياسي إلى حين التخلي عن العنف كأداة للتأثير".

وكانت السلطات الانتخابية الباكستانية قد منعت حزب رابطة ملة المسلمين من التسجيل، قائلة إن الرابطة سوف تنشر العنف والتطرف في السياسة.

ومع ذلك، يشارك أفراد الرابطة في الانتخابات البرلمانية بصفتهم مرشحين مستقلين، منذ أن شكل سعيد الحزب العام الماضي.

وقال يحيي مجاهد "حزبنا لم يتم تسجيله من جانب السلطات الباكستانية، لذلك فإن الأمر لن يحدث فرقا".

ويأتي هذا التطور في ظل تدهور العلاقات بين باكستان وأميركا خلال الأشهر الأخيرة، عقب أن اتهمت واشنطن حليفاتها بمساعدة المسلحين الإسلاميين الذين يهاجمون القوات الدولية في أفغانستان.

وتشكلت الجماعة في ثمانينات القرن الماضي، وكانت مسؤولة عن الهجمات الإرهابية التي استهدفت مومباي الهندية في نوفمبر 2008، وأسفرت عن مقتل 166 شخصا بينهم ستة أمريكيين، وفق البيان.

وتعمل الجماعة " بحرية داخل باكستان، وتنظم المسيرات وتجمع الأموال، وتتآمر وتتدرب على الهجمات الإرهابية".