أميركا تطور أكبر قنابلها النووية

الخميس 2013/11/07
القنبلة الأميركية الأكبر تطلق مباشرة من الطائرات وليس المنصات أو الغواصات

واشنطن- بدأت الولايات المتحدة عملية تحديث كبيرة لقنبلتها النووية بي61، في عملية أساسية لمستقبل ترسانتها يفترض أن تجيز مواصلة جهود الحد من التسلح فيما يندد عدد من الخبراء بكلفتها الهائلة ويؤكدون عدم جدواها.

و تختلف هذه القنبلة -التي وضعت في الخدمة في سلاح الجو الأميركي منذ السبعينيات- عن بقية الصواريح والقنابل الأميركية الأخرى إذ يتم إلقاؤها من الطائرة، فيما تطلق بقية الصواريخ من المنصات برية أو الغواصات.

وأشار المحلل في مجموعة اتحاد العلماء الأميركيين للأبحاث هانس كريستنسن أن المشروع يرمي إلى جمع مختلف أنواع قنبلة بي61 في طراز واحد يسمى بي61-12 يشكل «قنبلة نووية شاملة معززة» وتحسين سلامتها وتقليص تكاليف صيانتها.

كما توقع تزويد القنبلة المحدثة بآلية إرشاد لتحسين دقتها وبالتالي تقليص كمية المواد الانشطارية اللازمة لتدمير الهدف. وإلى جانب سحب القنبلة الأقوى في الترسانة الأميركية بي83 مستقبلا من الخدمة يجيز برنامج التحديث هذا تقليص كمية المواد الانشطارية الإجمالية في القنابل التي تلقى من الطائرات إلى سدسها على ما أكد دونالد كوك الرجل الثاني في إدارة الأمن النووي.

وأكدت مادلين كريدون مسؤولة الشؤون الاستراتيجية في البنتاغون أن «هذه المقاربة يتوقع أن تجيز تقليص عدد الأسلحة الإجمالي عندما يحين الوقت» مذكرة بإرادة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي كررها في برلين التفاوض مع روسيا على تقليص عدد الأسلحة النووية التكتيكية في أوروبا.

ويرى مراقبون أن برنامج التحديث الذي وعدت به الإدارة الأميركية قد انحرف عن المسار الذي كان مقررا له ففيما قدرت كلفته بـ4 مليارات دولار قبل عامين بلغت حاليا 8,1 مليار بحسب كريدون. وأثار هذا التضخم في الكلفة استياء عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الذين نددوا به ودعوا إلى تخفيض الميزانية المخصصة للمشروع للعام 2014 وقدرها 537 مليونا بنسبة الثلث.

5